سلطنة عُمان تفتح أبوابها للتنين الصينى

2016-06-07 15:49:46


تابعه من سفاره عمان بالقاهره / اسامه عبد الرؤف

عُمان والصين بداية نهضة اقتصادية كبرى بمنطقة الشرق الأوسط


مسقط : خاص فى 7/6/2016

تسعي سلطنة عُمان إلى الدفع بالعلاقات العمانية - الصينية إلى مزيد من التطور في كافة المجالات، مع أهمية تنمية العلاقات الاقتصادية وذلك لما يتمتع به البلدين الصديقين من علاقات وطيدة في مختلف المجالات لذا دعت إلى حث الحكومة والشركات الصينية لاستكشاف آفاق الفرص الاستثمارية في السلطنة، مؤكدا أن القوانين الاستثمارية بالسلطنة منسجمة تماما مع متطلبات المستثمرين على المستوى العالمي.


سلطنة عُمان تتمتع بمناخ سياسي مستقر وهادئ ومقومات بنية تحتية مكتملة كالموانئ والمطارات وغيرها، إضافة إلى القوام القانوني في الاستثمار الذي يحفظ حقوق المستثمرين وكذلك التسهيلات الممنوحة لهم ,وسوف يبذل الجانب العماني جهوده للدفع بكافة أوجه التعاون مع الجانب الصيني، فيما يتعلق بدعم العلاقات السياسية والاقتصادية.

 


جاء التحالف الاقتصادى بين سلطنة عمان والصين ليؤكد حرص البلدين على تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز الاستثمارات المشتركة بما يدعم خطط البلدين لتنويع مصادر الدخل والنهوض بالنمو الاقتصادي في ظل الأزمة التي تضرب اقتصادات العالم على خلفيّة تراجع أسعار النفط وانكماش النمو العالمي.

المباحثات الثنائية التي أجريت مؤخرا تبرز مدى إمكانيّة تطوير العلاقات بين السلطنة والصين من خلال فتح قنوات للاستثمار المشترك على غرار المدينة الصناعيّة الصينية في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم التي تضخّ استثمارات أجنبيّة مباشرة إلى السلطنة بقيمة تتجاوز 10 مليارات دولار قائلة إن مثل هذه المشروعات الضخمة تسهم في تحريك الاقتصادي المحلي وتوفّر وظائف للشباب وتوجد فرص أعمال للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وهي جميعها نقاط بالغة الأهمية.

 


أشاد رئيس مجلس الشورى العماني خالد بن هلال المعولي، بنتائج زيارته الأخيرة إلى الصين على رأس وفد رفيع المستوى، تلبية للدعوة التي تلقاها من يوه تشنغ شنغ، رئيس المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني وضم الوفد العمانى أعضاء من مجلس الشورى من ذوي الخبرة في المجال الاقتصادي، كما ضم عددا من المسئولين بالهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات، وهيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم واستمرت الزيارة عدة أيام.

وقال المعولي، إن السلطنة تتابع بإعجاب ما تحقق من طفرة في الاقتصاد الصيني، حيث تضاعف ناتجه المحلي أضعافا خلال العقود الثلاثة الأخيرة و يدل على العمل الجاد في عمليات التنويع الاقتصادي التي قامت به الحكومة الصينية، مشيرا إلى أن بلاده مهتمة بالشراكة الاقتصادية مع الصين والدفع بالمزيد من الاستثمارات المتبادلة خلال المرحلة القادمة.
منطقة المرفقات




موضوعات ذات صلة