ومازالت معركة الخطبة المكتوبه مستمرة بين العلماء ووزير الاوقاف

2016-08-01 17:31:29


كتب / طارق خليل
فى تحدى صارخ لرفض جميع الخطباء والعلماء للقرار الذى أصدرة د / محمد مختار جمعه وزير الاوقاف بالخطبة الموحدة لجميع المساجد جاء أصرار الوزير على تنفيذ قراره فى تحدى للازهر وجموع العلماء وخطباء الجمعه الذين يرفضون القرار الذى يقضى على أبداع وفكر الخطيب والسؤال الذى يبحث عنه اصحاب المنابر لماذا يوجد فى مصر معاهد للدعاه هل سيتم اغلاقها وتسريح جميع العاملين بتلك المعاهد طالما لم يعد لها جدوى بعد القرار الملاكى وعناد وتحدى الوزير الذى ينفرد بالقرار دون الرجوع لمجلس العلماء والازهر ومناقشه ابعاد قرار الخطبة الموحدة التى تقضى على مواهب وفرسان المنابر الذين يبدعون على منبر رسول الله بما افاض الله عليهم من فتوحات ربانيه وما احجونا الى حناجر ومنابر للتوعيه الصادقة للضمير وحب الوطن فى تلك الاوقات والازمات التى تعيشها مصر وليست ورقة مكتوبة لمدة 20 دقيقة يستطيع اى شخص قراءاتها أو توزيعها على المصلين وتوفير مرتبات وأجور الخطباء طالما لا يوجد حساب ومسائلة للوزراء والمسئولين فى القرارات الخاطئة ولعلا قرار الاذان الموحد الذى أنفرد به السابقون فى وزارة الاوقاف وتم اعداد أجهزة بملايين من الجنيهات وتم ألقاؤها فى خردة المساجد ولم يحاسب صاحب القرار والذى يجب محاكمته لاهدار المال العام رغم الصرخات والاصوات التى كانت تنادى بصعوبه تنفيذ قرار الاذان الموحد لفرق التوقيت بين جميع المحافظات ولكن المسئول انفرد وتحدى الجميع بالقرار والنتيجة خسائر واموال مهدرة دون حساب فمن يحساب وزير الاوقاف على التحدى والعناد فى قراره والذى يتحدى الجميع ويهدد ويتوعد من يرفض قرار الخطبة الفاشلة المكتوبة الذى يرفضها جميع العلماء ويصر عليها وزير الاوقاف للتحدى والعناد اليس هناك مجلس نواب واستجواب الوزير وتفسير هذا القرار حتى تنتهى المعركة القائمة بين الخطباء والعلماء ووزير الاوقاف




موضوعات ذات صلة