أسماء شوقى العيسوى بنت شبراخيت تخترع علاج لانسداد الشرايين بالأعشاب

2016-08-16 12:39:27


البحيره/مصطفى برانيه.


المواهب العلميه ظاهره لابد من الإعتناء بها ومساعدتها كى تفيد وطنها 
فالطالبه أسماء شوقى العيسوى طالبه بالصف الثانى الثانوى ابتكرت فكره بسيطه لعلاج انسداد الشريان التاجى بالأعشاب مما يخفف العبأ المادى على المواطنين وعلى الدوله
حيث قالت أسماء فى بداية حوارها أنها فكرت فى هذه الفكره بسبب جدها الذى توفى امام أعينها بهذا المرض ولم تستطيع مساعدته لذلك بدأت تبحث وتنقب حول علاج انسداد الشريان التاجى بعيدا عن العمليات الجراحيه وبمواد طبيعيه لأن تلك العمليه مكلفه جدا وخطيره مما يؤدى للوفاه لمن لا يتوفر معه المال 
ففكرت فى علاج بسيط جدا يكون فى متناول الجميع وفى كل الصيدليات ولا يكون له أعراض جانبيه
وهذا العلاج عباره عن مواد طبيعيه وأعشاب
وبدأت أسماء فى زيادة القراءه حول هذا الأمر والبحث ومناقشة المدرسين والاطباء فضلا عن متابعتها للدكتور مجدى يعقوب
ومن هنأ بدأت بتنفيذ الفكره منذ عام على أرنب حيث أصابت الأرنب ثم قامت بعمل تحاليل فى كلية الطب البيطرى تحت إشراف وإعتماد أساتذه كلية الطب البيطرى حيث أثبتت التحاليل أن الأرنب بعد أن أصيب أصبحت نسبة الكولوسترول والدهون مرتفعه جدا وبعد ذلك ظلت أسماء فى علاج هذا الأرنب لمدة تسعة أيام وفى اليوم العاشر عاودت التحاليل مره ثانيه للأرنب ولاحظت أن نسبة الكولوسترول والدهون نزلت جدا جدا تكاد تكون انعدمت وشفى تمام الأرنب من انسداد الشريان التاجى
وعن سؤالنا لها حول من ساعدها فى هذا العمل فقالت أسماء أن مدرسينها قاموا بمساعدتها بتجهيز الكتب التى تريدها كما ساعدها أيضا الدكتور عبيد عبدالعاطى صالح رئيس جامعة دمنهور حيث فتح لها معامل كلية الطب البيطرى ووجهها للدكتور على حافظ الفار والدكتور عبدالوهاب اللذين قاموا بتشجيعها ومساعدتها فى التحاليل الطبيه
ولكن بصوت منخفض ودموع تنزل من عيناها قالت أسماء أنها تود أن يظهر بحثها للنور وتساعد كل من يحتاج ولكن لأنه لا يوجد إمكانيات ماديه متوفره تساعدها على أن تكمل بحثها فقررت النداء والإستغاثه عن طريق أخبار البحيره الجديده
وعن سؤالنا لإحتياجاتها قالت أسماء أنه بداية لا توجد أعراض جانبيه لأنها مواد طبيعيه ولكنها تود ان تقطع الشك باليقين بمعنى أنها تحتاج لمجموعه من الأرانب وتصيبها بأمراض أخرى كى تتجنب إيذاء أى شخص عنده مرض آخر غير المرض الذى نعالجه
ومن هنا وجههت أسماء نداؤها الى العالم كله والى رئيس الجمهوريه لمساعدتها ومعاونتها كى تخرج ببحثها للنور وتساعد المرضى الغير قادرين على تحمل التكاليف الباهظه للعلاج لأن علاجها لا يتعدى الخمسة جنيهات 
ونوهت أسماء عن استيائها من المعامله من المسئولين بمحافظة البحيره حيث ذهبت أكثرمن مره للمحافظه لكن لم تلقى سوى كلمات شكر وتقدير فقط لكن دون مساعدة عمليه وواقعيه
وقال والد أسماء الأستاذ شوقى العيسوى أن الدكتور عبيد صالح رئيس الجامعه ساعدها فى حدود المستطاع ولكن المعامله فى المحافظة هى السيئه حيث انهم ذهبوا مراراً وتكراراً للمحافظه ولكن دون جدوى ولا فائده ولم يلقوا سوى معامله سيئه من الأمن وكلمات تشجيع من الموظفين ولكن لم نستطع أن نصل للمحافظ لذا وجه والد أسماء رسالته للرئيس عبدالفتاح السيسى الذى يرعى دائما الشباب والمواهب أن يتبنى أسماء ويرعاها خاصة ان فكرتها ستفيد الدوله وتخفف عنها عبأ كبيراً منوهاً عن المعامله فى محافظة البحيره لا تسمن ولا تغنى من جوع لذا راودته فكره ان يأخذ إبنته ويسافر للخارج لأنه سيجد هناك من يهتم بها ويرعاها
ومن هنا نتوجه نحن أسرة تحرير المساء العربى بالشكر والتقدير للمخترعة الصغيره على فكرها الراقى المحترم كما نناشد الدكتور محمد سلطان محافظ البحيره بالتوجه لأبناء محافظته وأن يرعاهم حيث أنهم ثروه قوميه كبيره لا تقدر بثمن فنناشده بأن يتواصل مع أسماء ويساعدها فى أن تخرج ببحثها للنور لأنه سياعد كثير من المرضى الغير قادرين على تحمل تكاليف العلاج الباهظه كما انه سيخفف عبأ كثيراً على الدوله




موضوعات ذات صلة