هل صعد الفراعنة إلى الفضاء للباحث / على أبودشيش الباحث في علم المصريات وعضو اتحاد الأثرين المصرين

2016-08-18 02:07:50


كتب : طارق خليل

يتحدث الجميع عن هذا السؤال ولازال حتى الآن يحير عقول العالم اجمع أن الفراعنة صعدوا إلى الفضاء الخارجي ...

هل صعد الفراعنة إلى الفضاء الخارجي وما هي الأدلة على ذلك ؟؟
وهل قاموا بدراسات فلكية؟
المصرين القدماء و الفراعنة لم يصعدون إلى الفضاء حتى وقتنا هذا بل عرفوا علوم الفضاء وهم على الأرض عن طريق الكهنة المعنيين بذلك الأمر وكان يطلق عليهم ونوتي (الساعتى) أو المتطلعين إلى السماء
فربما تأتى أدله فيما بعد تغير من ذلك عن طريق الحفائر أو الاكتشافات الأثرية ولكن ما هي الأدلة التي تقود البعض إلى أنهم صعدوا إلى الفضاء وما هي الحقيقة؟
أولا تحدث البعض عن وجود كائنات فضائيه محنطه في المتحف المصري وقامت الدنيا ولم تقعد في الأيام القليلة الماضية إلى أن وضحنا ذلك وهي مومياءات الأجنة المجهضة لأبناء الملك الشاب توت عنخ أمون ولان أبناء الملوك كانت تعامل معامله الملوك فقاموا بتحنيطها ووضعها داخل توابيت صغيره وهى ألان موجودة في المتحف المصري بالتحرير
ثانيا:وجود نموذج طائره في المتحف المصري في غرفه الطيور وهو الأمر الذي اثأر العالم وقالوا إن الفراعنة عرفوا الطيران وسافروا إلى الفضاء الخارجي ولكن حتى ألان لم يثبت ذلك بالأدلة ولأكن الحضارة المصرية القديمة مليئة بالإسرار ولازلت تعلم المتعلمين فى كل المجالات
ثالثا الخنجر النيزكى
قال البعض إن الفراعنة صعدوا إلى الفضاء وجلبوا من هناك حجرا ولأكن حقيقة الأمر أن النيازك تنفجر وتسقط القطع منها على الأرض واستخدم المصرين القدماء ذلك فئ مقتنياتهم الثمينة مثلما ما هو موجود في مقتنيات الملك الشاب توت عنخ أمون (الخنجر النيزكى ) وتحدثت الصحف العالمية كثيرا عن ذلك ولأزل الملك توت عنخ أمون يحير الجميع الملك الذي وافته المنية منذ حوالي 3500 عام ق.م ولازالت أثاره وحياته تحير العالم اجمع
رابعا نقوش الطائرات الموجودة على معبد سيتي الأول بأبيدوس
حقيقة الأمر أن الملك سيتي الأول عندما قام بتشييد المعبد خلد ذكراها عن طريق وضع الاسم ثم بعد ذلك كان الملك رمسيس الثاني خلفا له فقام بعمل بعض الإصلاحات ووضع اسمع على اسم آبيه وجعل بين ذلك وذاك طبقه من الجير ثم بعد ذلك أزيلت طبقه الجبس وظهر نماذج الطائرات والإطباق الطائرة وخلافه وحقيقة الآمر أن هذه تداخل في النصوص المكتوبة حيث يكتب باللغة المصرية القديمة (نبتي مك كيمت وع إف خاسوت) ومعناها المنتمى إلى الربتين نخبت وواجيت حامى مصر قاهر البلاد الاجنبية)

فالمصرين القدماء كانت لهم علاقات قويه بالفضاء الخارجي وتم رصد الكواكب والأفلاك بالسماء وهو على الأرض ورصدوا 5 كواكب وهم
كوكب المريخ (الحوري الأحمر) كوكب المشترى (النجم الثاقب)
كوكب زحل(حورس الثور) وكوكب عطارد والزهرة
وأيضا قاموا بتقسيم السنة إلى 365 يوم والسنة إلى 3 فصول (الفيضان والإنبات والحصاد)
وكان للفلك الدور البارز والفعال في معرفتهم بالزراعة وتحديد مواسم الزراعة عن طريق معرفه نجمه الشعري اليمانية(سوبده) وان ظهروها في السماء هو بداية الفيضان وان الفيضان يأتي من دموع ايزيس على زوجها ازوريس
وكان للنجوم دورا في العمارة المصرية القديمة كتحديد خطوط وقواعد المعابد والمقابر وحدث ولا حرج عن العمارة المصرية والمقابر والأهرام والمعابد وارتباط لهندسه المصرية بالفلك
وكانت العقيدة النجومية من العقائد الرسمية لعقيدة ما بعد الموت واعتبروا نوت ربه السماء هم من تحمى المتوفى وان المتوفى يصعد إلى النجوم الشمالية حيث النجوم التي لا تغيب
فكان للفلك الدور البارز والفعال في معرفه المصرين القدماء بعلوم الفضاء الخارجي وتحديد وقياس الزمن ومعرفه الوقت وتاريخ الملوك وفترات حكمهم المختلفة




موضوعات ذات صلة