دعوة إلي عودة كتابة قصص الأطفال وحوار مع الكاتب أحمد المهدي.

2016-11-20 11:55:45


حوار/دنيا حسين.

في حوار حصري للمساء العربي مع الكاتب أحمد المهدي، وحديثه عن قصص الأطفال، وقصص المراهقين، عن أسباب قلة انتشار قصص الأطفال في عصرنا الحديث،وحديثه ايضاً عن آخر رواياته "ريم" وهي قصة لليافعين المراهقين.

أحمد صلاح المهدي، كاتب مصري، تخرج من كلية الآداب قسم اللغة العربية بجامعة القاهرة. كتب العديد من المقالات والقصص القصيرة على المواقع العربية ومنها نون بوست، وصدر له مجموعة من قصص الأطفال بمجلة فارس بمصر، كما صدر له قصة أطفال بعنوان "الأرنب الشجاع" عن دار الأصالة بلبنان بالتعاون مع مؤسسة الفكر العربي. كما قام بترجمة رواية "الإله العظيم بان" للكاتب آرثر ماكين بالتعاون مع دار إبداع للنشر والترجمة بمصر. وآخر أعماله هي رواية ريم التي ستنشر مع دار الكنزي للنشر والتوزيع بمصر بداية الشهر القادم.

-وفي بداية الحوار كان أول سؤال كالآتي:

* لماذا قل الأهتمام الكتابة للأطفال، وماهو الحل لعودة قصص الأطفال مرة آخري؟

-أعتقد أن الأمر يتعلق بالسوق، فالأمر في النهاية تجارة أو بيزنس، دار النشر ترغب في نشر ما يبيع، وكتب الأطفال في المعتاد لا تحقق المرجو منها من مبيعات، حتى في الخارج تم تغيير أغلفة هاري بوتر من الأغلفة الطفولية إلى أغلفة أكثر نضجًا لزيادة مبيعات الكتاب، وأتمنى أن تتغير نظرة الناس إلى أدب الطفل وإدراك أهميته في المستقبل.

 

* ما هو تصنيف روايتك الجديدة ريم؟

-الرواية مزيج من أشياء عديدة من الممكن القول إنها تنتمي إلى الأدب العجائبي فهي تحمل لمحات من أدب الفانتازيا وأدب الرعب وكذلك لا تخلو من الغموض والتشويق

 

*ما هو سبب تسميتها بهذا الاسم؟

-اسم الرواية مر بتطورات عديدة، ففي البداية كانت قصة قصيرة بعنوان "القط الأسود" كتبتها منذ عدة سنوات، وبعد ذلك أعدت كتابتها وتحسينها وصقلها وتغير الاسم عدة مرات حتى انتهت إلى الشكل النهائي المعروف بإسم "ريم" وهي شخصية محورية من شخصيات الرواية.

 

*اسمح لنا بأخذ نبذة مختصرة عن الرواية؟

-لا أحب مسألة النبذة وخاصة في الروايات التي تعتمد على الغموض والتشويق ولكن ما يمكن قوله أن الرواية تبدأ ببطل اسمه سيف يعيش حياة روتينية تقليدية حتى يقرر اقتناء قط أسود من أحد محال الحيوانات الأليفة، ومنذ هذا اليوم تنقلب حياته رأسًا على عقب ويجد نفسه عالقًا في أمور أكبر من إدراكه.

 

*كم من الوقت استغرقت لكتابه الرواية؟

-الرواية تم كتابتها على مراحل متعددة ـ كما أخبرتك ـ من قصة قصيرة حتى أصبحت رواية، ولكن تقريبًا عام منذ كتبت القصة القصيرة حتى أنهيت الرواية.

 

*متي سيتم نشرها؟

-في بداية شهر ديسمبر عن دار الكنزي للنشر والتوزيع بمصر، كما ستكون متواجدة بإذن الله في معرض القاهرة للكتاب.

 

*ماهي الفكرة الأساسية التي ساعدتك لعمل الكتاب؟

-أنا أحب كتابة قصص الرعب القصيرة ولي عدة محاولات سابقة، وبعض الأفكار التي أكتبها كقصة قصيرة أشعر أن هناك المزيد الذي أرغب في إضافته لها وهكذا يتم ولادة الرواية.

 

*و هل يوجد نية لطرح رواية جديده؟

-قمت بتوقيع عقدة مع دار كلمات بالشارقة في الامارات لنشر رواية بعنوان "المرآة المهجورة" وهي رواية لليافعين تنتمي إلى أدب الفانتازيا، كما أنني قمت بترجمة رواية بعنوان "الاله العظيم بان" للكاتب الويلزي آرثر ماكين، وسيتم نشرها بالتعاون مع دار إبداع للنشر والترجمة بمصر، وستكون موجودة أيضا في معرض الكتاب بإذن الله.

 

*من هم الكتاب المتأثر بهم في كتاباتك؟

-على المستوى العربي فقد تأثرت بروايات نجيب محفوظ لما تحمله من عمق إنساني ونثر بديع، كما تأثرت بالكاتب محمود شاكر وخاصةً في نقده للتاريخ والشعر العربي، وأيضا الكاتب الليبي إبراهيم الكوني والذي يعد من وجهة نظري أفضل من كتب في أدب الصحراء.

أما على المستوى الغربي فقد تأثرت بكتابات لورد دونساني، وتولكين، وباول أندرسن، ومايكل مووركوك، وأورسولا كي لوجوين، واتش بي لافكرافت، وإدجار الان بو، وستيفن كينج، وويليام باتلر ييتس، وميشائيل أنده، ولويس كارول

 

*ماهي النصيحة التي تنصحها الي الشباب للوصول الي النجاح؟

-لا أعتقد أنني مؤهل لنصح الشباب فأنا مثلهم أحتاج إلى النصيحة، ولكن ما أراه أنه على الانسان المثابرة وعدم الاستسلام، حتى لو أحسست أن أعمالك ليست على المستوى المطلوب فأمامك الفرصة للتعلم والتطور، بل أن اللحظة التي يشعر فيها الكاتب بالرضا عن نفسه هي اللحظة التي يتوقف فيها عن التقدم.

*في نهاية الحوار:

* هل من الممكن أن تقدم لقراء جريدة المساء العربي جزء من روايتك متأثر به؟

-" تبدو فكرة الموت بعيدة غير مستساغة في نفس الطفل حتى يفقد شخصًا عزيزًا عليه، حينها يبدأ في إدراك قسوة الموت، ومعنى أن تفارق شخصًا اعتدت عليه وأحببته.




موضوعات ذات صلة