لا للتعصب الرياضي! بقلم د.مي خفاجة

2017-06-16 14:59:40


الاتجاه التعصبي إو التسلطي لدي الأفراد ، إن مجتمعنا العربي يعاني في الآونة الأخيرة من التعصب الديني أو التطرفي أو الرياضي ، لاسيما الحوداث التي طرأت في السنوات الأخيرة بسبب الإرهاب والتطرف الديني أو الفكري ، وكل يوم نفقد الكثير من الأبرياء بمختلف الأديان السماوية ، لذا سوف نتناوله من خلال تعريف الاتجاه التعصبي ، أنواع التعصب ، مظاهر التعصب ، الآثار السلبية الناجمة عن التعصب ، العوامل المتداخلة في خلق الاتجاه التعصبي ، طرق العلاج المستخدمة لخفض حدة التعصب عند الأفراد . الاتجاه التعصبي لأفراد :يقصد به جمود الأفكار وعدم المرونة وتسلط الأراء و تناقض الأراء المتفق عليها والاعتقاد الجازم الصارم والأحكام المسبقة ويتنج عن ذلك الانعكاس السالب نحو المجتمع المحيط بهؤلاء الأفراد . أنواع التعصب تتمثل في (التعصب الديني ، والتعصب القومي ، والتعصب الجنسي ، والتعصب الرياضي ، والتعصب المهني ) .مظاهر التعصب تتمثل في (التفجيرات الارهابية ، الأفكار الجامدة والتعصبية ، المظاهر الانفعالية مثل الإندفاعية وضعف الثقة بالذات أو النفس ، المظاهر السلوكية مثل الغضب والسلوك العدواني والتخريبي ). الآثار السلبية الناجمة عن الاتجاه التعصبي تتمثل في (الارهاب ، والتخريب ، والدمار ، وتفكيك الوحدة الوطنية ، السلوك العدواني ، الغضب الشديد ، العبارات العاطفية اللاعقلانية ، التناقض في الاراء ، والداعية المضادة ، ضعف التواصل الاجتماعي ، جمود الأفكار المسببة لكثير من الجدل ، عدم توافر الحلول البديلة لحلول المشاكل الناجمة عن التعصب ، التمسك بالأفكار اللاعقلانية علي أنها الأفكار الصحيحة بالنسبة للمتعصبين (رياضيا أو دينيا أو جنسيا أو قوميا أو مهنيا ) ،و الكذب ،و السرقة ) . العوامل المتداخلة في خلق الاتجاه التعصبي تتمثل في (العوامل الأسرية ، والعوامل التربوية ، والعوامل الإجتماعية المحيطة بالفرد ، والعوامل الثقافية والحضارية ، والعوامل الإقتصادية ، والعوامل النفسية نتيجة الضغوط التي يمر بها الفرد ) . طرق العلاج للخفض من حدة التعصب تتمثل في (عمل برامج العلاج المعرفي السلوكي لخفض الاتجاه التعصبي لدي الافراد ، التدريب السجل اليومي لبيك ، تعديل الأفكار الغير منطقية وإحلالها بالأفكار المنطقية السليمة ، اتباع أساليب التنشئة الأسرية السليمة ، تعليم الأطفال أصول الدين (الاسلامي أو المسيحي) ، زرع الأباء في الأبناء روح التسامح الديني ، بث روح التعاون ، جعل مادة التربية الوطنية مادة أساسية في المناهج الدراسية ، التنشئة المدرسية والجامعية السليمة لأطفال بأصول الدين ، عمل حملات وبرامج لتوعية الأطفال والشباب في كيفية حل المشكلات التي تواجهم وكيفية صنع الحلول البديلة لحل مشاكلهم ، اهتمام الأسرة بأبنائهم ، تقبل الآباء والأمهات الرأي والرأي الآخر لأبنائهم مع مناقشة المميزات والعيوب لأراء المقدمة من خلالهم ، حرية التعبير والتفكير السليم القائم علي التخطيط المستقبلي لحياة أفضل ، بث روح الطمأنينة لأفراد ، وخلق روح المرح في العمليات الارشادية أثناء تعديل الأفكار الخاطئة )