مستشفى ميت غمر العام القديم وكر للمخدرات والبلطجيه ووزارة الصحة فى ثبات عميق

2017-10-19 01:29:53


تحقيق / طارق خليل


الى متى عدم الأهتمام والامبالاه من وزارة الصحة ومديرية الصحة بالدقهليه فى مأسأة مستشفى ميت غمر القديم المغلقة منذ عشرات السنين ومشاهدة النزاع القائم بين شركة الجيزة للمقاولات ووزارة الصحة دون أيجاد حلول عاجلة لأعادة بناء المستشفى التى أصبحت مأوى للصوص والبلطجية وتجار المخدرات ويعانى المواطنين بمدينة ميت غمر عدم وجود قسم للطوارى والحالات الحرجة وفى أمس الحاجة الى أعادة المستشفى الى الحياة لعدم استيعاب المستشفى المركزى بدقادوس الحالات المرضيه العاجلة وعدم القدرة على تلبية أحتياجات المرضى وعدم وجود أقسام المخ والاعصاب والقلب بالمستشفى حيث تعد مدينة ميت غمر كبرى مدن الدقهليه تعدادا للسكان والقرى المجاورة والذى تتجاوز 35 قرية الى جانب وجود المدينة الصناعية بمنطقة وش البلد والطامه الكبرى يتم الحالات الحرجه الى مستشفيات الجامعه بالزقازيق والمنصورة مما يؤدى الى وفاة المريض حيث المسافة تتعدى 45 كيلوا ورغم شكاوى الأهالى الى المحافظين السابقين وكذلك الشكوى الى رئيس الوزراء السابق المهندس ابراهيم محلب فى زيارته لمدينة ميت غمر ولكن لا حياة لمن تنادى فلا يوجد أستجابة ولا أهتمام من كافة المسئولين بمحافظة الدقهليه لأعادة تشغيل مستشفى ميت غمر العام والتى اصبحت بيت الاشباح واللصوص والبلطجية والمخدرات والكارثة وجود 4 نواب بمجلس النواب لمدينة ميت غمر يستطيعوا تقديم طلبات أحاطة بمجلس النواب لمحاسبة وزارة الصحة على أهدار المال العام على مبنى المستشفى الذى يتجاوز مساحتة أكثر من فدان فى الوقت الذى ارتفعت أسعار الاراضى بمدينة ميت غمر الى ارقام فلكية فهل يستقيظ نواب البرلمان واعادة الحياة الى مستشفى ميت غمر العام سؤال يتوجه به جموع المواطنين بمدينة ميت غمر بعد التجاهل من كافة المسئولين لشكوى المواطن الغمراوى بحاجة المدينة الى مستشفى عام وقسم للطوارى والحالات الحرجه وليس مستشفى مركزى




موضوعات ذات صلة