وزير التعليم يُجيب عن تساؤلات المواطنين بعد تأجيل الدراسة بالمدارس اليابانية

2017-10-20 02:23:09


متابعة :- حجازى صلاح 


ما مصير الطلاب الذين تم قبولهم بالمدارس اليابانية؟
أؤكد أنه لن يضار أي طالب تقدم للمدارس اليابانية، بعد اتخاذ قرار تأجيل الدراسة لأجل غير مسمى واعتبار قبولهم لاغيٍ، فبالنسبة للطلاب المحولين من مدارس أخرى سيعودون إلى مدارسهم ولو فوق الكثافة. أما الطلاب المستجدين وهم طلاب المستوى الأول من مرحلة رياض الأطفال kg1، فعددهم لم يتجاوز 288 طالبًا، سيتم قبولهم بالمدارس التجريبية المحيطة، وفق اعتبارات السن. وفي النهاية فإن عدد الطلاب المقبول بالمدارس المعلن عنها، 1800 طالبًا فقط، معظمهم محولين سيعودون إلى مدارسهم، فلا ينبغي أن نعطي الأمر أكبر من حقه.


ما مصير المعلمين الذين تم تعيينهم بالمدارس اليابانية بعد مسابقة؟
قبول المعلمين أصبح لاغيًا، وعليهم التقدم مرة أخرى وفق الشروط الجديدة التي سيتم الإعلان عنها، ولكن ستكون الأولوية للمعلمين الذين تم قبولهم حاليًا.


متى سيتم الإعلان عن القواعد الجديدة للقبول؟
هذا سؤال لا أملك الإجابة عليه الآن، فلن نحدد موعد الإعلان عن القواعد الجديدة حتى الانتهاء من وضعها، وفي النهاية فإننا مكلفين من رئيس الجمهورية بإنجاز مهمة ولا بد من البدء فورًا. والرئيس أمر بتشكيل لجنة مكونة من أساتذة علوم: الاجتماع، والنفس، والرياضيات، واللغات، وبالتالي لن يكون المربع السكني والسن هما أساس قبول الطلاب بالمدارس اليابانية.


متى سيتم بدء الدراسة بالمدارس اليابانية؟
لا أستطيع تحديد ما أذا كنا سنبدأ الفصل الدراسي الثاني، أم مع العام الدراسي الجديد، فالأمر يتوقف على وضع ضوابط قبول المعلمين والتلاميذ وفق قواعد جديدة، واستكمال تجهيزات المدارس، فلن نبدأ بأقل من نسبة 100% من حيث الجودة.


هناك تخوفات من دخول المحسوبية لنظام لجان الاختبار.. ما تعليقك؟
للأسف لدينا أزمة ثقة في المؤسسات الحكومية، فلو تم تشكيل لجنة لاختيار الطلاب بمدرسة ألمانية مثلاًـ سيقبل الجميع بحكمها، ولكن حينما يتعلق الأمر بمؤسسة حكومية فيتشكك الجميع فيها، ولكن أؤكد أننا سنحاول أو يكون للكمبيوتر نسبة كبيرة من الاختيار، ولن يكون هناك استثناءات لأحد، وإذا حدث استثناء أحاسب عليه.


الرئيس يتابع مشروع المدارس اليابانية منذ بدايته.. فلماذا لم يتم تقييم الموضوع قبل اتخاذ إجراءات؟
هذه هي طبيعة المشروعات الجديدة، وليس معنى قرار الرئيس بتأجيل الدراسة بالمدارس اليابانية وإلغاء قبول الطلاب والمعلمين، أنه يسخط على أداء الوزارة، ولكنه يرى أننا نستطيع تقديم الأفضل، ولا يقبل بأن نبدأ بتجربة غير مكتملة من حيث الجودة، الاستمرارية، وتقديم خدمة أفضل بشفافية أكبر. وقرار الرئيس رؤية اتفق عليها كل من: رئيس الجمهورية، رئيس مجلس الوزراء، ووزير التربية والتعليم، لا يوجد خلاف، ولا بد من إعلان نموذج نفتخر به، ونطلق عليه مشروعًا رئاسيًا، ولنحصل على المنحة اليابانية لا بد بألا نقبل بأقل من 100% جودة "مش هنبدأ وفيه حاجة ناقصة". تأجيل الدراسة بالمدارس اليابانية واعتبار قبول الطلاب والمعلمين "كأن لم يكن" جرأة أم تخبط؟ كان من الممكن أن نبدأ الدراسة يوم الأحد كما كان محددًا، ولكن "تأجيل الدراسة أفضل من إننا نجرب في الناس"، تكليف الرئيس كان واضح، عدم البدء في التجربة اليابانية قبل وصولها إلى مستوى الجودة المطلوب: "مش هنبدأ واحنا 80%، لازم نبقى 100%" إن اهتمامنا منصب على استمرار التجربة، وهذا يتطلب جدوى اقتصادية: "هنعمل إيه وإزاي وبكام ومين هيكلف، إحنا دايمًا بنبني المبنى من غير مانحسب التكلفة الاقتصادية وبالتالي نقع في مشاكل والمشاريع تفشل"، وبالتالي فإننا نحتاج وقتًا أطول لتنفيذ التجربة على أكمل وجه: "الرئيس لا يهتم بسرعة الانجاز، ولكن بكيفية الانطلاق"، وفي النهاية فإنه لم يمر وقتًا طويلا على زيارة الرئيس لليابان في فبراير 2016، وقراره بنقل التجربة اليابانية إلى مصر.


كم عدد المدارس اليابانية المسلمة حتى الآن؟
تسلمنا 8 مدارس تم الإعلان عنهم، وخلال شهر سنتسلم 10 آخرين من الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.




موضوعات ذات صلة