اقلام عاجزة

2017-11-10 20:41:12


 

كتب /لطفي علي حسن

اصبح حال الشعب هو الشغل الشاغل للصحافه والاعلام ولكن هيهات هيهات كلها اقلام ستصرخ حتي الممات

لاتجد الصحافة مصداقيه لدي العديد من الناس وكل ذلك لكثره الاشاعات وعدم اجتهاد الصحفي لنقل الخبر فمن المحتمل ان ينقل الصحفي خبر من مكان آخر ويغير العنوان ويضع عليه اسمه فكيف يصدق الناس الجرائد ومايُنشر فيها

ولا ننكر ان هناك اقلام واعده تجتهد وتنشر الاحداث علي حقيقتها
وبالرغم من ذلك لايجدون من يعينونهم فهناك حالات تحتاج المساعده من الحكومة اوالصحة او المجالس فيضيع تعب المجتهدون هباء يحتاج الناس الي نزاهة الاقلام ويحتاج صاحب القلم من يعاونه علي حل مشاكل الحالات التي تقابله متي سياتي اليوم ونجد احد المسئولين متابع لم يُنشر ومتي سيسرعو لحل مشاكل الحالات التي تستنجد بالصحافه سؤال يحير الجميع الي متي ستظل تلك الاقلام مهمله والي متي سينتظر اصحاب الحاجة من يقف بجوارهم يساندهم ويقوم علي اعانتهم لسد حاجاتهم ولاننكر ان هناك بعض المسئولين تحاول مساندة الضعفاء وتقوم علي ايجاد حلول لهم ولكن متي سياتي اليوم الذي نجد فية جميع المسئولين يقوموعلي اعانة كل من لة حاجّة ويتكاتفوامع اصحاب الاقلام الصادقه من اجل الوصول الي حلول تساعد الناس لترتاح ضمائرنا
الي ان ياتي ذلك اليوم سنظل نكتب ونكتب حتي نجد من يقراء ما نكتبه من المسئولين ويمدلنايدة ليعننا علي حل مشاكل الناس التي يرسلوها لنا متمنيين من اللة ان يجدو من يسمع شكواهم




موضوعات ذات صلة