القدس العربية المحتلة

2017-12-07 10:12:39


بقلم :حمدي الهراس
المدرب التنموي والمعلق الصوتي

منذ حوالي خمسين عاما قام المحتل الغاشم بوضع قدمه النجسه ووطأها علي أرضنا الطاهرة
ومنذ ذلك الحين وتدور المباحثات وتعقد المؤتمرات ويمر الزمان وتتغير الرؤساء ومازالت المباحثات تدور حول نفس الفلك والمحتل المعتدي ما زال يدنس الأرض الطاهرة بقدميه إلي أن جاء ذلك الترامب
واعلن موقفه بكل صراحة وجرأة والحقيقة هو نفس شعور من سبقوه ولكن هو الأكتر جرأه
ولم يفصح الرئيس الأمريكي عما بداخله إلا عندما تيقن بكامل ضعف العرب والمسلمين عدا مصر المحروسة
هي التي تقف شوكة في حلوقهم ويحاولون بشتي الطرق زرع الفتن بين الشعب مرورا بالضغوطات الإقتصادية وإنتهاء بمحاولة ضرب وتفتيت القوة العسكرية
لكن هيهات هيهات لما يعتقدون ولما يحلمون
فمصر ستظل بإذن الله الطعم المر علي ألسنتهم القذرة
حتي يتعافي الجسد العربي الإسلامي ويعود كما كان الأولون

والآن لا وقت للنزاع الداخلي أو الطائفي أو النزاع علي حكم أو سلطة وليلتف الجميع حول النظام القائم سواء أتفق معه البعض أو أختلف معه البعض الآخر
فالمصلحة العليا للأمة العربية والإسلامية تجبر الجميع علي أن يكونوا يد واحدة وإلا سيضيع الجميع ويسيطر الأراذل ونتجرع الذل والهوان ليل نهار

عاشت الأمة الأسلامية
عاشت الأمة العربية
عاشت مصر حرة أبية

حفظ الله مصر وجيشها وشعبها آخر درع واقي للعرب والمسلمين

 




موضوعات ذات صلة