المحافظة الذاتية أهم الخطوط العريضة بكافة جوانب الحياة!

2018-01-09 11:03:41


بقلم مي خفاجة .... مشكلة الكسوف الاجتماعي ازدهرت علي مر العصور . ففي ظل الظروف الراهنة أصبح الكسوف الاجتماعي سمة عند بعض الجنسين (ذكر أو أنثي) وتظهر في المناسبات الاجتماعية المختلفة مثل الأفراح والأحزان ، فقد تظهر في بعض التصرفات أو المواقف أو المناسبات الاجتماعية والحياتية ، لذا فسوف نتناول مفهوم الكسوف الاجتماعي ،تمايز مفهوم الكسوف الاجتماعي عن مفاهيم عديدة ، مكونات الكسوف الاجتماعي ، أعراض الكسوف الاجتماعي ومظاهره، مواقف الكسوف الاجتماعي ومثيراته، المواقف التقويمية كمصدر للكسوف الاجتماعي، المشاكل التي تنجم عن الكسوف الاجتماعي ، طرق العلاج المستخدمة لقليل حدة الكسوف الاجتماعي. الكسوف الاجتماعي يقصد به : هو رد فعل ايجابي أو سلبي علي حسب المواقف الاجتماعية المتعرض لها الفرد أو انفعال أو ميل أو استجابة أو عرض أو دافع نتيجة تعرض الفرد (ذكر أو أنثي ) لموقف انفعالي مثل حضور الأفراح أو المياتم و يشعر فيه بعدم الارتياح . فالكسوف الاجتماعي يتميز عن العديد من المصطلحات المتداخلة أو المشابهة له مثل (الحياء ، والتهيب ، والتحفظ ، و التجنب ، والكسوف ، والحذر ، و الجبن ، والحرج ، والتواضع) . مكونات الكسوف الاجتماعي تتمثل في (مكون معرفي يتمثل في (انتباه للذات ، عدم التوقع ، وعي الذات) ، مكون فيزيولوجي مثل الوميض الداخلي ، مكون سلوكي مثل الحيرة و الارتباك والكسوف ، مكون وجداني يتمثل في (المحافظة علي الذات ، والحساسية ، وضعف الثقة بالنفس ، واستثارة نرجسية )) . أعراض الكسوف الاجتماعي تتمثل في (إحمرار الوجه ، اضطرابات المعدة ،تجنب التخاطب بالعين ، عدم تكوين صداقات أو علاقات اجتماعية ، تجنب حضور المناسبات الاجتماعية ، الانعزال أو الانسحاب الاجتماعي ، البكاء ، انخفاض الصوت ، التردد ، الارتباك ، كثرة الابتسام ، التلعثم في الكلام ، عدم الشعور بالراحة ، ضعف المواجهة ، الخوف ، الضيق ،التشتت أثناء الحديث ، تداخل الأفكار ، ضعف القدرة علي التعبير عن مابداخله من مشاعر أو اتجاهات أو ميول عاطفية أو نفسية أو اجتماعية ) .