العشر الأواخر من رمضان .. نفحات ربانية ومنح ذهبية

2018-06-05 16:24:26


بقلم / محمد مبارك
سريعا مضت أيام وليالي شهر رمضان الكريم بخيرها وبركتها وبعد أن كنا بالأمس القريب نرحب بشهر الصوم نقف الأن عند بداية العشر الأواخر من رمضان أيام العتق من النيران وفيها ليلة هى خير من ألف شهر هى ليلة القدر المباركة التى أخبر بها النبي صل الله عليه وسلم عندما قال : " تحروا ليلة القدر فى العشر الأواخر من رمضان " وقال عنها أيضا : " تحروا ليلة القدر فى الوتر من العشر الأواخر من رمضان "
فإذا كنا قد قصرنا فى حق الله وحق أنفسنا وأضعنا ما مضي من رمضان فما زالت الفرصة أمامنا لإغتنام ما تبقى من أيام الشهر الفضيل والفوز بالمنح الذهبية والنفحات الربانية فى العشر الأواخر من رمضان لعل تصيبنا منها نفحة لانشقي بعدها أبدا
وعن فضل ليلة القدر فقد قال النبي صل الله عليه وسلم : " من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه " وقال عنها أيضا : " هى ليلة من حرم خيرها فقد حرم الخير كله " فقيام ليلة القدر يعدل عبادة 83 سنة ولها من الفضائل العظيمة ما لايعد ولا يحصي
وإذا كانت ليلة القدر غير معلومة وهى فى الوتر من العشر الأواخر من رمضان فهناك ليلة معلومة ومعروفة يغفل الكثير من الناس عنها ويتناساها وهى ليلة التاسع والعشرين من رمضان التى يعتق فيها المولي عز وجل بعدد شهر رمضان بأكمله مصداقا لقول النبي صل الله عليه وسلم : " إذا كانت أول ليلة من رمضان نظر الله إلى عباده ومن ينظر الله إليه لم يعذبه أبدا .. ولله فى رمضان عتقاء من النار يعتق ربنا تبارك وتعالى فى كل ليلة ألف ألف عتيق .. فإذا كانت ليلة التاسع والعشرين من رمضان أعتق بما أعتق الشهر كله "
لذلك وجب علينا الالتزام بالعبادات والطاعات والاجتهاد فى العشر الأواخر من رمضان بإحياء الليل بالصلاة والذكر والدعاء وقراءة القرآن والصدقة إقتداء بسنة النبي صل الله عليه وسلم الذى قالت عنه زوجه عائشة رضي الله عنها : كان رسول الله صل الله عليه وسلم : " إذا دخل العشر الأواخر من رمضان أحيا الليل وأيقظ أهله وجد وشد المئزر " كتبنا الله وإياكم من العتقاء من النار وتقبل منا الصيام والقيام وسائر الأعمال




موضوعات ذات صلة