د. سلمى سيما تكتب:الحياة كيمياء

2018-06-10 00:41:12


بقلم د. سلمى سيما . الحياة كيمياء ... ربما أبدا حديثي بكلام تتعجب أيها القارئ له ... إلا وهو ما هي الكيمياء ؟ الكيمياء هي عبارة عن اتحاد عناصر مع بعضها لإنتاج مركبات جديدة بشرط كسر روابط المواد الداخلة فى التفاعل و تكوين روابط أخرى بين مركبات المواد الناتجة مع تواجد شرط من شروط التفاعل ( هذا إن وجد ) . فالعناصر الداخلة ف التفاعل هذه هى الأشخاص التي نتعامل معها يوميا .. حيث تكسر روابط بيننا ( بين ود ومحبه وتسامح وتفاهم ....) . والتفاعل نفسه هو الحيــــــــــــــــــــاة . نفس الأشخاص الذين تنكسر بينهم روابط تستطيع تجميع روابط أخرى بينها وبين أشخاص آخرين لإنتاج عاقات أكثر فاعليه وحيوية وإنتاجيه في مجتمعنا . حياتك يا عزيزي هي دنيا التفاعلات ..... دنيا مليئة بالحركات العشوائية المضطربة, هذا يصغى لك وذاك يدير وجهه عنك . وتلك تنظر لك باحترام وأخرى تنظر لك بسخرية . تفاعلات يوما كانت عكسية و أياما أخرى تكون تامة ... فأما التفاعلات العكسية فهي تفاعلات تسير مع اتجاه التيار إذا كانت العلاقات حسنه فلتؤدى المرجو منها وأما إذا كانت سيئة فلتحبك أنت بتفاعلك إلى الهاوية ...بمعنى انك إذا انقدت وراء الأغراض البشرية الدنيا أصبحت فئ دائرة التفاعلات العكسية .. فما يكن من التفاعل العكسي إلا أن سيفشل ويخمل ..... وأما التفاعل التام فهذا التفاعل مستقر أصحاب هذا النوع من المعاملات يكونون قد كونوا شخصيات رياديه .. شخصيات حكيمة .. شخصيات تعرف جيدا كيف يكون اتخاذ القرار الذي يسير ف اتجاه واحد من المتفاعلات إلى النواتج اى من الأشخاص الأقل فاعليه إلى تكوين شخصيات أكثر وأدق فاعليه .. فستطيع يا عزيزي أنت تعرف صاحب التفاعل التام من شخصيته الصارمة في الحق , ذاك الذي يدعو لفكرة ويناضل من اجلها . الذي يسير على طريق يعرف كيف له السير فيه .. وما الناتج منه و هل يستطيع الإكمال أم التراجع ....باختصار تلك الشخصية هي شخصيه الناجحون , الماضون إلى أهدافهم دون تراجع , حتى إذا لم تتوافر شروط هذا التفاعل التام ربما يبطئ التفاعل لتأتى العوامل الحفازة لتزيد من نشاطه وتحفزه للسير نحو تكوين النواتج .. وخلاصه هذا القول ...... ما من شجرة مثمرة إلا وكان قاذفيها كثر . فاعلم انك أن هوجمت فأنت شخص ناجح ذو مكانه أما لو كنت غير مسئول وليس لك هدف فاعلم لا احد سينظر إليك بعين الاعتبار . ثق بنفسك امنحها دائما عوامل حفازة تزيد من طاقه تنشيطك ترفعك الى عنان السماء ولك دائما و أبدا اتخذ استخارة الخالق رب العالمين نصب عيناك فبهذا الشرط مع العمل الدؤب وتقدير كل شئ بمكياله ستصل لما تريد .