محمد حسن حمادة يكتب: أجرب الكتابة علي طريقة توفيق عكاشة..

2018-07-01 02:59:32


عاد ليطل علينا من جديد ليس علي قناة واحدة بل علي قناتين الحياة والعاصمة ليدهشنا بتحليلاته ورؤيته السياسية الفلسفية العميقة الثاقبة التي تخرج من (الشمخ الجواني) بصورة كوميدية تغنينا عن تذكرة السينما.

نتفق أو نختلف معه توفيق عكاشة ظاهرة يجب أن تدرس فهو الوحيد الذي استطاع الوصول لحزب الكنبة وإلي العامة والدهماء والبسطاء وإلي فئة وشريحة كبيرة لم يستطع إعلامنا المبجل المتروس بكتيبة من كبار الإعلاميين الوصول إليها بطريقته وبأسلوبه الساخر الكاريكاتيري،
هو حالة خليط من العقل والجنون يمزج بين الحكمة أحيانا وأحيانا كثيرة بين التفاهة والإستظراف بمفردات ولغه وأدوات بسيطة فكاهية.

لذلك تجد المزارع البسيط وزوجته يبجلان الدكتور توفيق عكاشه ويتناقشان في ماقاله ويرحبان بعودته فهو الوحيد الذي اخترق كوخهما وعالمهما الإفتراضي وتحدث عن ما يمتلكانه من بقر وغنم وماعز وأوز وبط وكتاكيت وكانت فرحتهما الكبري عندما أشار د. توفيق عكاشة لديكهما الوحيد الذي يطلقون عليه (ديك البرابر) الذي كان علي وشك الذبح لكن لحسن حظ الديك كتبت له النجاة "وانكتب له عمر جديد" ودخل التاريخ من أوسع أبوابه فقد نصحهما د. توفيق بأن يترووا في مسألة ذبحه ويؤجلوا عملية الذبح إلي حين "فالديك الأبيض ينفع في اليوم الأسود"

ويحسب للرجل في خضم كل هذه المسئوليات أسعفته الذاكرة ولم ينس (الفراخ العتاقي) وللحقيقة وللإنصاف وللتاريخ لم يهمل د. توفيق عكاشة البيض لحظة واحدة كان البيض في صلب اهتماماته فقد أفرد له حلقات وحلقات يعجز مقالي عن حصرها وهذا يعد بلا شك وبمالايدع مجالاً للشك دليلاً علي العبقرية...




موضوعات ذات صلة