الأرملة السوداء بقلم : هدير السيد " الفصل الأول "

2018-07-18 03:01:24


قد يكون الخوف عائق ولكن الأمان يولد من رحمه قد يدفعنا الخوف لنتحول لاشخاص غيرنا ولكن هل نستعيد انفسنا يوما !

المقدمه
عندما يستوى الظالم والمظلوم
عندما يختفى المنطق
عندما تصبح الحريه حلم بعيد المنال
عندما تنقلب احلامك لأسوأ كوابيسك
عند نقطه اللا عوده
هل من امل للخلاص !

 

الفصل الأول

بانفاس لاهثه واقدام متورمه تركض بما تبقي لها من قوة منهكه تنظر للخلف فتشهق فزعه انهم يلاحقونها فماذا تفعل لا سبيل للتراجع الآن لو وصلوا اليها فستكون ميته لا محاله وعند ذلك الخاطر حفزت نفسها واسرعت فهى قد اختارت ولا تراجع بعد الآن ومن خلفها كانت الاصوات تتعالى اصوات تبعث الرعب فى نفسها وهل لمثلها رفاهيه الأمان حدثت نفسها ساخره عندما هدأت الاصوات حولها فالتفتت
لا احد !!
ماذا حدث
وفجأه ارتطمت بكتله عضليه صلبه
رفعت وجهها لتنظر بهلع وفكرت الآن انا هالكه لا محاله وفجأه مادت الأرض بها وتلقفها ظلام دامس
افاقت على صوت ذكورى خشن
-فوقى يا بت
وبدون مقدمات اتتها صفعه قويه ففتحت عينها مصعوقه ونظرت له بريبه
تلفتت حولها برهبه
نور : انا فين وانت مين
خالد : قومى يا روح امك مش ف نزهه انتى
نظرت له يا الهى هل هو !!
ضعتى يا نور
ابتلعت ريقها ونظرت له برعب
نور : ووو الله م عملت حاجه انت جايبنى هنا ليه
خالد : انتى هتستهبلى انطقى يا بت كنتى بتجرى ليه ف الوقت ده ومن مين سرقتى ايه انطقى
نور : مسرررقتش حد
خالد : يعنى مش هتتكلمى بالادب ورفع يده منتويا صفعها مره اخرى
فانكمشك على نفسها وهتفت
نور : هقول والله متضربنيش
خالد بنفاذ صبر : سامعك اتكلمى
ابتلعت نور ريقها بتوتر : بس انا والله مليش ذنب انا كنت بساعدهم
خالد بتركيز : بتساعدى مين
نور : هحكيلك
انا معرفليش اهل لا اب ولا ام ولا عيله كبرت ف وسط ناس كنت فاكراهم عيلتى وابتسمت بسخريه
سرقه ومخدرات وشحاته
- حثها لتكمل
نور : مكنتش فاهمه الى بيحصل وازاى اهل يعملوا ف بنتهم كده لحد ف يوم  سمعتهم
فلاش باك

مصطفى : يا معلم مش ناوى تجوزنى البت نور بقي
حليم : تتجوز مين نور دى اكتر واحده شايله شغل انت اتجننت
مصطفى : بس انت وعدتنى يا معلم
حليم : وعدتك لما تبقي ورقه محروقه هجوزهالك انما دلوقتى لا
مصطفى : يا معلم البنات كتير ونور بنت من ضمن ١٠٠
حليم : بقولك ايه متطيرليش الحجرين يااض نور اشطر بت هنا وفاكره انى ابوها وبتسمع الكلام
اتسعت حدقتا نور بهلع
مصطفى : بس هى مش بنتك يا معلمى علشان تكبرها عليا كده
ضحك حليم وبرزت اسنانه الصفراء : اكبر مين يا عبيط نور ليك بس اما نستفيد منها ف العمليه الجديده
مصطفى : عمليه ايه دى
حليم : سبوبه يا واد يا مصطفى لو نجحنا فيها هنعدى
ضيق مصطفى عينيه بتركيز : مش فاهم
قهقه حليم بمكر : وانت من امتى بتفهم
مصطفى : انا دراعك اليمين يا معلم فهمنى
حليم : العيال الى بنخطفهم
مصطفى : مالهم م احنا بنشغلهم والحال عال اوى
حليم : غشيييم دلوقتى بقوا عليهم الطلب وهنبيعهم بالحته
مصطفى بعدم فهم : حته !
حليم بنفاذ صبر : انت ياض غبى حته يعنى عيل هنبيعهم بالعيل
مصطفى : نبيعهم لمين
حليم : ناس كبار اوووى بيشتروهم وهيدفعوا ملايين
مصطفى بذهول : ملايين ف شويه عيال زى دى
حليم : اه ملايين
مصطفى : وهيعملوا بيهم ايه
حليم بعدم اكتراث : يبيعوهم لناس مبتخلفش يشغلوهم ف الدعاره ياخدوا اعضائهم ويرموهم براحتهم بقي
مصطفى : بس الشغلانه دى مش امان يا معلم وبعدين ايه دخل نور بالكلام ده
حليم : نور فاكره انها بنتى وبتسمع كلامى وانت عارف نور بتعرف تتعامل مع العيال كويس هتخطفلنا شويه عيال بطريقتها وغمزه ضاحكا
مصطفى : بس نور مبتخطفش وفاهمه ان دول عيال لميناهم من الشارع وبنشغلهم
حليم : مهى دى مهمتك بقي يا حبيب تلين دماغها وتفهمها ان كده هتقبوا ع وش الدنيا وهتتجوزوا بسرعه
مصطفى بمكر : والله كلامك ألماظات يا معلم
حليم : فهمت يابو مخ تخين يلا زق من هنا وشوف هتعمل ايه مع البت
مصطفى : فورييييره
تراجع حليم فى مقعده واسند راسه وزفر دخان (الشيشه )
انتفض خالد واتسعت حدقتاه : يا ولاد الكاااالب
نور : والله يا بيه م عملت حاجه
خالد بعصبيه امال عملتى ايه
نور : جالى مصطفى واقنعنى ان خطف العيال هيجيب فلوس وهنعرف نتجوز وطبعا انا فهمت كل حاجه بعد الى سمعته ولما رفضت بلغ حليم وبعتلى
فلاش باك
حليم : جرا ايه يا بت مبتسمعيش الكلام ليه مش عاوزة تتجوزى
نور : يابا مليش انا ف سرقه العيال دى حرام
قهقه حليم بخبث : حرام ! والى بنعملوه حلال اوى م انتى بتوزعى مخدرات وبتسرحى العيال تشحت
نور ببكاء : ايوة يابا بس مش اخد عيل من اهله واحرق قلب امه عليه
حليم : لا حنينه يا بت
واعتدل فى جلسته وقبض على شعرها اول واخر مره تعارضينى الى بقوله يتنفذ فاهمه
نور بقله حيله وبكاء : حاضر حاا ضر يابا بس سيب شعرى
اطلع سراح شعرها وزجرها : يلا من وشي ومن الصبح اشوف شغلك
نور مطأطئه الرأس : حاضر
اتسعت حدقتا خالد بهلع : وعملتى الى قالك عليه
نور بأسف : ايوة
صفعها خالد صفعه مدويه وهتف : يابت الكلب موتك على ايدى
نور ببكاء : اسمعنى بس للاخر
خالد بصريخ : اسمع ايه تانى
نور بارتباك : انا فعلا خطفت عيال انا ومصطفى بس اكتشفت ان فى اكتر
خالد : يعنى ايه اكتر ازاى
ابتلعت نور ريقها : بيخطفوا بنات كبيره وو بيهربوهم بره البلد وبيعملوا مزادات وبيبيعوهم لناس فوق اوى
خالد : نهار ابوكوا اسود
نور : يا باشا سيبنى اكمل واعمل الى تعمله
خالد يكز ع اسنانه : طب كملى
نور : لما عرفت كده فكرت انا كده كده دول مش اهلى اينعم معرفليش اهل غيرهم بس بردو مش اهلى والى ساعدنى انى اخد قرارى ده منظر واحده من الى خطفنا عيالهم مش هنساه عمرى وبكت بحرقه
نور : انا غلطانه يا باشا اشنقنى انت لو مشنقتنيش هم هيقتلونى بعد الى عملته
خالد : عملتى ايه ومين الى كنتى بتجرى منهم
نور : دول عصابه حليم
خالد بذهول : ازاى
نور : استنيتهم لما ناموا كلهم ودخلت الاوضه الى فيها العيال والبنات المخطوفه صوت عياطهم منيمنيش قررت اساعدهم هربتهم كلهم وهربت معاهم حسوا بينا وحصلونا مسكوا ناس منهم معرفش حد عرف يهرب ولا لا ولولا انك ظهرت مكانوش سابونى وبكت بحرقه
خالد بتفكير : وعلشان كده كنتى بتجرى
نور ببكاء : ايوة والله
خالد بوعيد : عارفه لو كنتى بتكدبى
نور : هكدب ليه يا باشا ولمصلحه مين ده انا اعترفت على نفسي
خالد : فين مكان العصابه
نور : ف شارع .......
انتفض خالد ورفع سماعه هاتف مكتبه الداخلى
- هشام حالا تكون ف مكتبى
- هشام : ايه يا عم داخل بزعابيبك م تسلم الأول
خالد : الموضوع مستعجل يا هشام انجز
هشام : انا جايلك
وبعد مده استمع هشام لروايه نور كامله وحدق بخالد فى ذهول
هشام : انت عارف ده معناه ايه تجاره رقيق واعضاء الموضوع اكبر من العصابه دى ودلوقتى فهمنا سبب الاختفائات الكتير الى ابتدت تحصل ف البلد
خالد بتقرير : بالظبط الموضوع اكبر بكتير من شويه الهمج دول
هشام : الموضوع عاوز تفكير يا خالد
خالد : عارف بس معانا اول الخيط نور هتفضل معانا مقدرش اخاطر بيها هى الشاهد الى معانا ولازم نقبض على عصابه حليم هم الى هيوصلونا للكبار
نور : وو انا هتحبسونى صح هتعدمونى
خالد : متقلقيش يا نور انتى لسه ليكى دور معانا ولو ساعدتينا هنعتبرك شاهد ملك
نور وقد تهللت قسماتها : بجد يا باشا
ربت خالد على كتفها مم ارسل رعشه فى اوصالها : انا كلمتى واحده
اتجه خالد الى مكتبه وجلس بتفكير قاطعه صديقه هشام
هشام : ناوى على ايه لازم خطه محكمه
خالد : احنا هنستنى كام يوم يكونوا اطمنوا ان نور مبلغتش عنهم ونهجم عليهم
هشام : تمام انت متأكد ان محدش من العصابه شافك معاها
خالد : للأسف شافونى بس كنت لابس ملكى مش ميري بس الغريب ليه هربوا لما شافونى
هشام : تفتكر حسوا انك ظابط
خالد : هيعرفوا منين يعنى هم اكيد خافوا يلفتوا النظر ليهم خصوصا كنا قريب من القسم
هشام : ممكن بردو
خالد موجها حديثه لنور
نور انتى مينفعش تستنى هنا
هشام : هتوديها فين
خالد : هاخدها عندى ف البيت هتقعد مع امى
هشام بصوت منخفض : انت اتجننت هتدخل سوابق بيتك
خالد : دى الشاهد الوحيد فى القضيه مش هضحى بيها ف قضيه بالحجم ده واكيد هيبقالها دور بس ف وقته
هشام بشك : انت ناوى على ايه
خالد بتفكير : هتعرف ف وقتها وتوجه بنظره لنور الذاهله امامه : يلا قدامى

انتظروا الفصل الثانى

تابعووووونااااااا




موضوعات ذات صلة