كلمتين وبس .. عن ماسبيرو اتحدث

2018-10-11 21:54:09


 

بقلم :  عبداللطيف عبدالوهاب

اصبحت التصريحات الرنانه التي نسمعها من مسؤلين وقيادات هذا المبني العتيق ماسبيرو تجعلنا نشعر بأن الدنيا والحياه وردي وذلك لثواني معدودة...  وتشعرنا باليأس ساعات وايام تذكرنا بالمثل الشعبي القائل " اسمع كلامك اصدق ... اشوف امورك استعجب " فهناك علاوات كان المفروض ان يتم اضافتها منذ سنوات وبالفعل نسمع من المسؤلين وكذلك نقراء تصريحات علي لسانهم ونسمع عن قرارت اتخذت لصالح العاملين ونسمع ونقراء قريبا سيتم عمل كذا وكذا فمنذ عدة سنوات نسمع نفس نفس الكلام و التصريحات ونسمع عن هذة القرارت حتي بعد ان يتم تغيير القيادات وتاتي قيادات اخري نسمع نفس الكلام .
ومن العجيب ايضا اننا نسمع عن اجتماعات ولجان سيتم اتخاذ قرارات مصيريه تجعل الموظف يشعر ببريق امل وذلك لتحسين ظروفهم المعيشيه ولكن سرعان ما يختفي بريق هذا الامل .
ومما لاشك فيه أن هناك قرارات اتخذت لاسعاد موظفي ماسبيرو ولكن للأسف هذه القرارات لايتم تنفيذها و يتم الاحتفاظ بها داخل أدراج المكاتب .
وللمعلوميه فقط  معظم هذه القرارات هي حقوق لابناء هذا المبني العتيق ينص عليها القانون ولكن لاحياة  لمن تنادى.

فعن صوت القاهرة اتحدث حيث تم اعارة اغلب موظفيها وتوزيعهم علي كافة القطاعات وذلك بحجة الهيكله .. او تحت شعار الهيكلة التي لا احد يعرف عنها شئ غير انها تصيفة علي حد قول معظم موظفي ماسبيرو . حيث تم استقطاعات ما بين الستمائه جنيها الي ما يقرب من الف وثلثمائه جنيها من هؤلاء المعارين . والاغرب من الخيال و هذه حقيقه وليس كلام والسلام ان هناك عدد من القرارات اتخذت في هذا الشأن تحديدا و ذلك لإستعادة هذه الاستقطعات لاصحابها وكذلك ايضا اتخذت قرارات لحل مشكلات باقي العاملين ولكن للأسف اغلب هذه القرارات يتم الاحتفاظ بها داخل أدراج المكاتب. 

ولا احد ينكر ان هناك قطاعات داخل ماسبيرو  تعطي مرتبات اكثر من قطاعات اخري ويتم ذلك تحت مسميات شيفتات او سهرات او غيره من المسميات تختلف عن قطاعات أخرى كما ان هناك قطاعات من المغضوب عليهم ليس لهم اي دخل سوي اساسي ولائحة فقط وهذا يجعل ابناء المكان الواحد يستشيطون غضبا وغيظا من زملائهم في القطاعات الاخري .
 وفي سياق متصل وهذا اغرب من الخيال ولا يحدث فقط إلا في ماسبير اتحاد الإذاعة والتليفزيون سابقا الهيئه الوطنيه للإعلام حاليا ولتغيير هذا المسمي بهذا الاسم نتحدث عنه في الموضوع القادم باذن الله. وما هو اغرب من الخيال هو ان ابناء المكان الواحد او الوزارة الواحدة او الهيئه الواحدة  يتم علاجهم كلا علي حسب قطاعه. والادهي من ذلك هو ان هناك قطاع من هذه القطاعات يتم علاجها علي التأمين الصحي. 
وعجبي للقيادات التي اتخذت مثل هذه القرارت لصالح زملائهم.