ليلي محملآ بالإشتياق ولا أعترف بأكذوبة المسافات .. بقلم محمد البيطار

2018-11-06 02:41:36


 

 محمد البيطار

 منذ الصغر تعلمت أن أكون قويآ بدون قسوة
أن أكون متسامحآ وقت القوة .. وهادئآ في كتمان إنفعلاتي 
تعلمت أن أنثر بالحب علي الجميع إبتساماتي
ولكن أتعجب كيف أستطعت بمرارة الأيام كتمان صرخاتي 
كيف أستطعت بشدة الألم داخلي أن أداري دمعاتي
ياللحيره .. فأنا غريب وسط وحدة ليلي والإشياء الغامضه داخلي 
ورغم إيماني بإن صراعات ما عشتها هي القوة الحقيقية لي لمواجهة ما تبقي من حياة 
ولكنه الليل يأتي محملآ بقسوة الإشتياق 
والأغرب أني مرارا أشتاق لأيام مازالت هي الأسوأ في حياتي ..!! أيعقل هذا .. وأسأل نفسي كثيرآ لماذا أصارع نفسي ف العودة إلي الوراء ؟..!! لماذا تمر كل الليالي والكتمان داخلي يمزق القلب ويذيدة أرهاق 
كيف بي لا أستطيع البوح عما عانيت ومازلت أعاني من ظلم 
ولكن وإن كثرت ليالي عمري بالصراخ داخلي والألم يشيب برأسي والقلب منه يشيخ وليس له سبيلآ سوى البكاء
فمنذ الصغر وقلبي يحترف مرارة الوحدة بإمتياز .. ولكني كما ذكرت  في الصغر تعلمت أن أكون قويآ بدون قسوة .. جريئآ بدون حماقة .. طيبآ بلا سذاجه .. تعلمت التواضع والثقة بالنفس بدون غرور 
لهذا لم أندم أبدآ علي معرفتي ببعضهم السيئون فهم أعطوني دروسآ لم أنساها وتجارب تجنبتها إلي الأن .. تجارب تذيدني إصرارآ الحفاظ علي من وهبوني السعادة
فيامن وهبتوني يومآ السعادة .. سأظل علي مسافات القرب معكم  سأظل كعهدي معكم .. إبتسامتي لا تفارق عيونكم .. كعهدي معكم سيظل القلب ينبض بروحكم وإن طالت بيننا تلك الأكذوبه البعيدة التي يسمونها مسافات