أوتار ديسمبر .. بقلم : نيهال أحمد

2019-01-12 21:28:42


همسٌ وضجر..
وليالي تقاومُ الخطَر
مَن مِنا قلبُه اندَثر
ترى ديسمبر قد رحَل
حسبُك من بابه دخَلت
وحسبي حين..
اخترتُ تاريخك صدفةً أو عمدًا

أيها المسافر..
لمَ عزفتَ على هذا الوتر؟!
ومضيتَ تتخبطُ في ذاكرتي لحنًا وصدى..
مُمتلِئةٌ أنا بغيابكَ حدَّ التعَب
في الصباح أُفتِّش عن رسائلِك
ربما مسَّك الحنين
ونقشتَ شِعرك في فضائي
وانفلقَت ملامحكَ من بينِ غَيماتي
على هذا التمنِّي تتساقطُ ساعاتي
وأعود مُحتضِنةً مِعطَفي الأسود..
ربما دعاكَ الشوق
وخفقَ صوتك من هاتفي
يتحدَّى برد الطُّرقات
يرُافِقني تحتَ المطَر

ولكنني أمضِي..
لا شيءَ منكَ معي
إلا حلما يُلِح على خاطري
بأنني أُعانِق ذراعَك
وبأنك تَغمُرني من عشقِك ودِفئك
يا لقسوةِ شتائي ولستَ معي!
يذهبُ يومٌ ويأتي مثلُه
نقطةٌ من أولِ الصبر والعشقُ أرجو..

يا مُلهِمي..
ما زال عِشقُك يتألَّق بدَمي
وأُقسِم عند التحامِ جَفناي
أن أنسَاك..
فلا أنساك!
إلى متى ستظلُّ تَختبِر قوَّتي؟!
وإلى متى أظلُّ أُسامِحك؟!
وكأنك طفلي..
لا أملِك الغضبَ منه
ومتى أتاني ضمَمتُه إلى صَدري!




موضوعات ذات صلة