ليتني

2019-02-11 00:28:39


 بقلم عزيزة محمد ونيس

ليتني اعود طفلة ومااعرف من الحياة إلا بساطتها ولم أكشف الوجه الحقيقي لقباحتها وارضي باليسير منها وقناعاتها: ضحكي على قدي خوفي علي قدي وهمي على قدي حلمي علي قدي وآخر أفكاري خوفي من امي: حين كسرت زهريتها سطوتها، ثورتها، حضن منها بعد مداعبتها ...وسيادتها. يشفيني عطرها ويهديني ظلها واب يهدأ من ثورتها ويلقفني بين كفيه من سقطة لفورها يحتويني ،يضمني يصحبني الي اماكنه كملكتها ليتني ما عرفت الحياه بقسوتها وجبروتها تغيرها والتفاتها وشتاتها ليتني ظللت بسذاجة الطفولة وبرائتها ولم أفهم الناس وعلاقتها ليت قلبي ظل غافيا كطفل صغير عصفور كل غايته ان يحط ويطير ليته ظل مغلف بخجل الطفولة وبرائتها يضحك حتي لو لم يفهم من الناس كلماتها 




موضوعات ذات صلة