تحذير.. أدوية جديدة بالصيدليات يقبل عليها الشباب بديلاً للمخدرات

2019-03-18 14:32:19


كتب - علاء الدرديري

لم تعد المواد المخدرة مقصورة على الأنواع الشهيرة من حشيش وكوكايين وترامال وترامادول، بل إمتدت لتشمل أنواعاً أخرى تباع بشكل طبيعى فى الصيدليات، وغير مدرجة فى قوائم المنع، وذلك تحت مسميات عديدة لأدوية تستخدم فى علاج بعض الأمراض المتعلقة بالجهاز العصبى.

حيث لجأ عدد من المدمنين إلي إستخدام هذه الأدوية المضاف إليها بعض المهدئات، نتيجة إرتفاع أسعار العقاقير المخدرة الممنوعة من التداول، وحولوها إلي مخدرات، نظراً لأن هذه الأدوية توجد في السوق وتشمل أدوية تستخدم لعلاج الكحة "(كودافيين، باركواديين، بالمولار، توسيفان، توسيلار، كوديفان).

واكتشف متعاطو هذه الأدوية، أن جرعاتها الزائدة تمنحهم نفس الحالة المزاجية التى تنتج عن تعاطى المخدرات، لمساهمتها فى تفعيل "هرمون السعادة"، لذا يتوافد كثير منهم فى الوقت الحالى على الصيدليات أكثر من تجار المخدرات للحصول على هذا المخدر الشرعى، وهو الأمر الذى يزداد مع إنخفاض سعره مقارنة بالمواد الأخرى المحظورة.

ومن ضمن هذه الأدوية التي إستخدمها المدمنين بديلاً للمخدرات، عقار "ليرولين" وهى حبوب تستخدم لعلاج القلق ونوبات الصرع وغيرها من الأمراض العصبية خاصة بين مرضى "السكرى"، بجانب عقار "ليريكا" النسخة الأغلى والمشابهة للعقار ذاته، واللذين تحولا خلال الفترة الأخيرة إلى مخدر يباع علناً فى الصيدليات. 

وبما أن المدمنين لا يتوقفون عن إبتكار التجارب التى يتغيبون بواسطتها عن الوعى كى يتناسوا هموم حياتهم، فكل يوم يخرج لنا واحد من بين مدمنى المخدرات بتجربة مخدر جديد، مستخدمين العقاقير الطبية، التى تقتحم سوق الكيف، وتنتشر فى كل المحافظات، كالنيران فى الهشيم، وكان من آخر تلك الابتكارات عقار "ميدرابيد" قطرة، التى تستخدم فى توسيع قاع العين أثناء العمليات الجراحية، ولكن المدمنين جعلوا لها استخدامات أخرى، وهى أن يتعاطوها مثل مخدر منفرد أو مع الهيروين.

 

ومن مخاطر هذه القطرة القاتلة أنها تتسبب في تغيير قلوية الدم وهذا يتسبب في نمو فطريات على القلب تزداد تدريجياً حتى بعد الانقطاع عن تعاطي القطرة، ومن الوارد أيضاً انها تسبب جلطات مفاجئة في الجسم والمخ و تسبب غيبوبة أو شلل أو مضاعفات أخرى من ضمنها الموت المفاجيئ، وإن الذين يتعاطون القطرة عن طريق الحقن أشار بعضهم أن هناك متعة قوية جداً تحدث لهم، لكن الامر مخيف جداً وخطير حيث أن نتائجة  أصبحت شبه ثابتة وهي الموت السريع، إلى جانب عدة آثار شديدة التأثير لمن ينجوا من الموت المفاجئ، وقد اعترف العديد من المدمنين أن بعض معارفهم ممن يتعاطوا القطرة، قد توفوا.




موضوعات ذات صلة