الشيخ محمد محمود الطبلاوي قارئ الجامع الأزهر الشريف

2019-05-12 11:34:24



كتب : رشوان ابوريه


يأتى شهر رمضان المعظم وتتلألأ أصوات مشاهير قراء القرآن الكريم حيث تضم مدرسة التلاوة المصرية العديد من الأسماء البارزة التى تعدت شهرتها حاجز الزمان والمكان وعلموا العالم الإسلامى أصول التلاوة بأصوات متفردة وأرسوا مناهج أسس التلاوة، ومن هؤلاء الشيخ محمد محمود الطبلاوى نقيب القراء وعميد قارئى القرآن الكريم، صاحب الصوت المميز ليكون القدوة لأطفالنا وشبابنا من خلال رحلته مع القرآن الكريم
ولد القارئ الشيخ محمد محمود الطبلاوي قارئ مسجد الجامع الأزهر الشريف عام 1934، في قرية ميت عقبة مركز إمبابة محافظة الجيزة وقت أن كانت ميت عقبة قرية صغيرة، ذهب به والده الحاج محمود رحمه الله إلى كتاب القرية ليكون من حفظة كتاب الله عز وجل لأنه ابنه الوحيد، عرف الطفل الموهوب محمد محمود الطبلاوي طريقه إلى الكتاب وهو في سن الرابعة مستغرقا في حب القرآن وحفظه فأتمه حفظا وتجويدا وهو في العاشرة من عمره
ويعد الشيخ محمد محمود الطبلاوي أكثر القراء تقدما للالتحاق بالإذاعة كقارئ بها، وقد يحسد على صبره الجميل الذي أثبت قيمة ومبدأ وثقة في نفس هذا القارئ المتين بكل معاني هذه الكلمة.. فقد تقدم تسع مرات للإذاعة، ولم يأذن الله له.. وفي المرة العاشرة اعتمد قارئا بالإذاعة بإجماع لجنة اختبار القراء
كما سافر الشيخ الطبلاوي إلى أكثر من 80 دولة عربية وإسلامية وأجنبية بدعوات خاصة تارة، ومبعوثا من قبل وزارة الأوقاف والأزهر الشريف تارة، وتارات أخرى ممثلا لمصر في العديد من المؤتمرات، وقد حصل على وسام من لبنان، في الاحتفال بليلة القدر تقديرا لجهوده في خدمة القرآن الكريم
يقول الطبلاوي "بدأت قارئا صغيرًا غير معروف في المآتم، وسط "العتاولة"، في ذلك الوقت أمثال الشيوخ محمد رفعت وعلي محمود ومحمد سلامة ومصطفى إسماعيل، وغيرهم من القراء الأوائل، وكان عمري 12 ً عاما براتب 3 جنيهات في الليلة، وعندما وصل عمري 15 عاما حصلت على 5 جنيهات، وكنت في غاية السعادة بهذا المبلغ، وانفردت بإحياء ليال قرآنية ثم أصبحت القارئ المفضل للعديد من العائلات الكبيرة
وقد آن الأوان لترك الساحة للأجيال القادمة، لتأخذ فرصتها في الظهور والانطلاق، وأنصح الشباب بالمثابرة والتصميم على النجاح




موضوعات ذات صلة