حرب أكتوبر 1973 العاشر من رمضان المبارك ملحمه وقف لها العالم اجمع 

2019-05-16 13:31:18


متابعة : ممدوح السنبسى

الهيئه الوطنيه للتوعية الفكرية الإعلام السياسي بقيادة مؤسس الحمله المستشار عصام فتحي سعد تهنئ القيادة السياسية والقوات المسلحة والشرطه المصريةوالشعب المصري العظيم علي النصر الكبير في شهر الصوم كيف تم اختيار الوقت والزمان 
جاءت حرب «6 أكتوبر 1973 العاشر من رمضان المبارك » التي أعد لها عبدالناصر كل متطلبات المعركة وقد كانت حربا سرية في تخطيطها وتنظيمها واستعداداتها وفي موعدها ورجالاتها فجاء الانتصار حليفًا للأمة، ومن أساليب تلك الحرب دقة التحكم والتنظيم والسرية وقد أراد الرئيس أنور السادات أن يكون موعدها محصورًا في بلده ومع مجموعة صغيرة جدًا من القادة العسكريين كما هو الحال في سوريا حتى لا يتسرب الخبر إلى جهات معادية كما حدث في حرب 5 يونيو1967؛ إذ تسربت الأخبار والاستعدادات إلى العدو.

الرئيس السادات الذي تسلم الرئاسة بعد وفاة عبدالناصر (3 سنوات ما بين وفاة عبدالناصر وحرب 6 أكتوبر عام 1973) حدد موعد المعركة الرمضانية المباركة وبالتحديد عند الظهر في الساعة الثانية وكان معظم الضباط الميدانيين الذين تتبعهم وتراقبهم المخابرات الإسرائيلية في السعودية لأداء العمرة حملتهم الطائرة العسكرية والتي وصلت بهم إلى مطار جدة ثم غادرت إلى مطار آخر في السعودية وفي مصر كان الجنود في الصفوف الأمامية يمرحون ويسبحون في مياه القناة في الجانب المصري وكانت الحركة على ضفة القناة شبه معدومة كانت خدعة عسكرية وبعض التحركات تمويهًا لخلخلة الوضع والمعلومات عند العدو فقبل بداية ساعة الصفر كل شيء تم بالسرية التامة حتى مع دمشق وبعون الله سبحانه وببركة الله -كما قالها السادات أمام قيادات الميدان بدأت المعركة فكانت الضربة الأولى بالطائرات المصرية التي بلغت أكثر من 220 طائرة وأخرى تحمي القاهرة والمدن المصرية الأخرى. كانت الضربة المفاجئة موجعة وقاضية وكبيرة على إسرائيل وكانت الخسائر الأولية نتيجة الضربات الجوية التي قادها قائد القوات الجوية (الرئيس السابق حسني مبارك) قد حققت كل أهدافها أثناء سير العمليات العسكرية ومع الضربات الكثيفة بالطائرات دخلت القوات البحرية قناة السويس ومن جانب آخر تحركت القوات البرية المصرية تحت غطاء القوات الجوية الباسلة وبإرادة الجندي المصري توغلت كل القطاعات العسكرية إلى الأمام وحطَّمت كل ما يصادفها بما في ذلك خط بارليف الحصين الذي تعتبره إسرائيل جدارا منيعا لا يخترق وحاجزا يشل أي حركة للقوات المصرية، ولكن شجاعة الجندي المصري أسقطت هذه الأسطورة وتقدم إلى الضفة الأخرى من القناة فتم استرجاع ما أخذ بالقوة وسيطرت القوات المصرية الباسلة على مجريات الحرب في 6 ساعات وكان النصر مؤكدا عندما قامت تلك الحرب على جبهتين عربيتين هما مصر وسوريا

ويحلو لنا هنا أن نتحدث بالأرقام عن بعض المعدات العسكرية التي استخدمت في المعركة المباركة ومنها أكثر من 2000 قطعة مدفعية بخلاف المئات من قطع الرمي المباشر مدة 53 دقيقة، وقد وصل معدل الضرب النيراني في الدقيقة الأولى إلى حوالي 10500 دانة بمعدل 175 دانة في الثانية الواحدة، وكانت الدفعة الأولى من الجنود والضباط المصريين والقوة القتالية من الرجال الأشاوس 8000 و1600 قارب ليكون عدد المقاتلين في الشرق 80000 مقاتل مصري، وتم فتح 81 فتحة بواسطة المضخات النفاثة محققة إزالة 3 ملايين متر مكعب من تربة خط بارليف. وفي اليوم الأول من القتال دمرت القوات المصرية أكثر من 200 دبابة إسرائيلية في 20 دقيقة وفي نهاية الحرب بلغ عدد القتلى الإسرائيليين 2522 قتيلا.

وفي هذه الحرب استخدمت القوات المصرية أيضا الحرب الإلكترونية وأسقطت القوات المصرية 38 طائرة حربية وقتلت وأسرت وحاصرت أكثر من 1500 جندي وضابط إسرائيلي ورفع العلم المصري على معبر الشط من القناة الساعة الثانية و37 دقيقة – كما كان التفاف الدول العربية حول دول المواجهة فعالاً لما قدمته من تأييد معنوي ومادي واستخدام لسلاح البترول الذي قادته المملكة العربية السعودية بقيادة القائد الشهيد الملك فيصل رحمه الله، فذلك الملك القومي أسهم في المعركة واستطاع أن يغير مسار الحرب والمساعدات الغربية والأمريكية لإسرائيل وكانت تلك المبادرة ضربة قاسية أخرى لإسرائيل وأعوانها وتضامنًا عربيا فعليًا لمصر وسوريا




موضوعات ذات صلة