أستوصوا بالنساء خيرا

2019-05-27 00:59:04


كتب/ احمد الغمري 

حديث شريف تناول توصية وهي استوصوا بالنساء خيرا صدقت يا رسول الله .

لقد حاول الكثير من الرجال ان يصلحوا امورزوجاتهم دون جدوي ولك عزيزي القاريء حالتين الحالة الاولي الزوجة العنيدة المغرورة التي اذا اخطات لا تعترف بأنها مخطئة فمهما حاول زوجها ان يقنعها الا انها لا تعترف اطلاقا فما عليه ان يثور ويفرج ويغضب وفي احدي ثوراته سيقرر الطلاق وينهي ق العلاقة الزوجية او ان يتقبل الامر بصدر رحب ويصبر عليها لعل وعسى ولكن هل سيستمر ذلك الامر طويلا لا اعتقد لابد وان سياتي يوم ويمنحها لقب مطلقة ونفس الشيء دعونا نطرح حالة اخري تكون الزوجة مريضة بمرض لا شفاء منه الشك والغيرة فنجد الزوج دائما في موضع اتهام وشك فاذا تحدث في التليفون او تلقي رسالة من الانترنت او تصادف ان اخذ له صورة مع سيدة فعليه ان ينتظر عقابه فاذا نجح مرة او مرات دائما في الدفاع عنه فإنه لن يصدم طويلا ولابد وان يأتي يوما وتصدر الزوجة حكمها عليه بالاعدام اي طلب الطلاق وتردد جملتها الشهيرة انا حاولت كتير اصلاحه مفيش فايدة عينه زائغة متناسبة انها لو متمكنة من نفسها ولديها الثقة وليس شخصيتها مهزوزة فلن تلتفت الي مايعكر الحياة الزوجية وبايدها لا بيدي عمر تنهار العلاقة الزوجية وتربح لقب مطلقة.