للزواج ظواهر متعددة .. بقلم أمنيه صقر

2019-06-11 23:35:37


أمنية صقر : ١١‏/٠٦‏/٢٠١٩

 
ف مجتمعتنا العربيه ظواهر عديده تحت مسمى الزواج فهناك ما يتزوج عن حب ومن يتزوج لمال وحسب ونسب ومن يتزوج عن طريق الأهل والمعازف (زواج المصونات)وما نطلق عليه زواج الصالونات .
من المتعارف ان كل شئ ذو حدين له مميزات وله عيوب .
الزواج عن حب :هو رؤيه رجل لفتاه فيسحر بها ثم تبدأ بينهم علاقه لفتره زمنيه تتحدد هذه الفتره من خلال التوافق وجد أم لا .
وجد تنتهي بزواج لم يوجد تنتهي ب انفصال الطرفين ويذهب كل طرف ف الكشف عن شريكه لكن لا تنتهي هذه العلاقه ببساطه ولكنها تأخذ مجهود ووقت حتي تتناسا ويسترد كل طرف مشاعره كما كانت ولا يكتفي كل طرف بتجربه او أخرى  بل تصبح التجارب ف تزايد ويصبح كلتا الطرفين قلبهما مفتور تاركآ قلبه ملجأ للماره من أراد يدخل ومن أراد يخرج فيصبح قلبه ك الساحه الفارغه من الناس ولكنها مليئه ب الحيوانات وقلبه موضوع الاقدام بدلا من القلوب .
الزواج عن حب له مميزات وله عيوب . مميزاته: وجود معرفه سطحية وبطانية شامله لكلتا الطرفين بعضهم البعض
عيوبها::عدم تواجد الثقه ف بعض العلاقات بيخاف كل طرف ف الآخر كيف سيحافظ ع العهد الذي قطعوه سويا وكل منهما خالفه مع خالقه ومع أهله 
زواج المصونات::هو تقابل وتعارف للعائلات لا تدخل للأزواج إلا ف أول خطوه من خطوات الزواج تتخالط مشاعرهما كما تتخالط امورهما ف ب الرغم من هدوء عقارب الساعه وطول مده التوتر المسيطر عليهم إلى حد كبير إلا أنها مصاحبه الدفء والسعادة الخفيه عن الأنظار
له مميزات وعيوب . المميزات::
الشعور الأول ف كل شئ وهو ما يسمى ب البكريه ف الأشياء وهو نقاء الروح و طهارتها مثل جمال ونقاء القمر ف بدره 
بركه الخالق ف هذه العلاقه .. عيوبها::لها عيوب ولكنها شفافه إلى حد كبير  استعمال الكثير من الوقت للتعارف ووجود التجلد ف بعض العلاقات 
هذه العلاقات يوجد فيها ما تنجح وما تفشل فهي ف تباين 
ومما نأسف له أن ف يومنا هذا الفشل هو المسيطر ف نسبه الطلاق ف البلده أكثر من مئتان وخمسون حاله طلاق يوميا 
اختلفت الاسباب ولكن النتيجه واحده
افعلوا ما ترضى به انفسكم واتركوها ع المدبر يدبرها لكم كما يشاء انظروا إلى الأمام ليس تحت الاقدام فكروا ف المستقبل لا ع الحاضر  
العلاقه العاطفيه (الحب) ممتعه ولكن إذا كرثناها  ف الموضع الصحيح ولكن لا نضمن الموضع الصحيح إلا برابط وما أجمله رابط الزواج
والذي كتبه الله لكي ف كتابك ستحصلين عليه ولو مر الرجال ع قلبك افواجأ ف النصيب الذي وضعه الله لكي ستحصلين عليه لا محاله 
الأفضل تسليم الأمر لله وحده

 




موضوعات ذات صلة