ماذا لو كان ترامب رئيسا لإسرائيل ؟

2019-06-15 23:54:33



بقلم الكاتبة / أميمة العشماوى .

سؤال يراود الكثيرين فالرئيس ترامب فكرا ومواقف أقرب إلى التركيبة الصهيونية التى أقامت إسرائيل وشيدت الدولة العبرية فى قلب العالم العربى على أطلال الشعب الفلسطينى لقد منح ترامب القدس لإسرائيل فى صفقة مريبة فهل بهذه البساطة تمنح المدن وتسقط الأوطان وبأى حق يسلم التاريخ ارضه ورموزه وقدسيته وكفاحه للمغتصب .

إن إسرائيل لن تستطيع حماية القدس كما يتصور ترامب وهى لن تكون مصدر أمن لإسرائيل بل إن ضياع القدس بداية صراع جديد فسوف تخرج من بين أطلال القدس أجيال جديدة وزمان يعيد الحقوق لأصحابها .

إن الرئيس ترامب يكمل أدواره المشبوهة تجاه العالم العربى والقضية الفلسطينية وأمن إسرائيل بإهداء الجولان السورية المحتلة لإسرائيل من أجل أمنها والعالم كله يعلم أن الجولان أرض سورية وأن إسرائيل إحتلتها فى نكسة 67 وهناك قرارات دولية بذلك .

إن هذه القرارات المشبوهة لترامب لن تشعل النيران بين العرب وإسرائيل فقط ولكن الصراع القادم سوف يكون عربيا أمريكيا فأمريكا نهبت مصادر الثروة فى العالم ف ال50 عاما الماضية ولم يبقى للعرب شىء من العلاقات مع أمريكا غير بقايا معدات عسكرية إنتهت صلاحياتها وأخذت معها ملايين الضحايا إن أمريكا أهدت العرب ملايين القتلى لكى توفر لإسرائيل مايحميها من الأراضى فى القدس والجولان ولاأحد يعلم ماذا بقى فى خرائط ترامب الشيطانية لقد أصبحت أحوال العالم العربى سيئة للغاية ولكنى أقول إن الشعوب لاتموت وعلى الشعب الأمريكى أن يفكر فى زمان قادم فمازالت حشود الإرهاب تهدد العالم ومازال الجوع يعصف بالشعوب الفقيرة ولن يكون السلاح والقتل والدمار مصدرا للحماية إن ترامب وهو يوزع الأراضى والمدن ويشعل الحرائق يتصور أن أمريكا ستبقى بعيدة عن ذلك كله رغم أن الدمار لايفرق بين مكان ومكان وشعب وآخر وعلى الشعب الأمريكى أن يفيق ويختار رئيسه بمعايير معينة تخدمه هو وليس إسرائيل فترامب كان إختياره خطأ فكل توجوهاته صهيونية وأمريكا دولة كبرى تحتاج رئيسا يعرف جيدا معنى إغتصاب دولا وإهدائها لدولة بنى صهيون فتزداد العداوة ضد دولة أمريكا كشعب وليس كرئيس .




موضوعات ذات صلة