لأنك صرت مثلى .ممتنة ....بقلم /كندة سفكوني

2019-06-26 19:36:48


ممتنة:  لهفواتي واخطائي العفوية وكيف لا أمتن .
 وقد  علمتني كيف أتغلب على   عيون مهمتهم الترصد والترقب فقط...
 ومع الوقت أدرك جيدا  أنهم 
لا يحبون لي الخير 
أتدرون أني ممتنة جدا  لهؤلاء الاعداء لأنهم جعلوني
 أمارس عليهم هذه المهنة  التى ترصد وترقب. 
 فتراني أحيانا منقضة عليهم كالنمر ....
وكم تكون سعادتي وأنا أرى وجوههم المهزومة المضحكة
ممتنه للسكاكين«القريبة» التي ادامت قلبي واكثرت جروحي من نظرتهم لي  
الان صرت  أنا من  بحول هذه السكاكين«القريبة» إلى لعبة ساخرة تضحكني
 واسخر بها على أصحابها الضعفاء والمساكين وعابري السبيل
ممتنة أيضأ للكعب العالي وكثيرا ليس لأنه يظهر انوثتي لاا بل لأني عندما ألبس حذائي الرياضي
أشعر بثقل هذا الحذاء ذو الكعب العالي ..
و كم  أشعر بالراحة والسعادة 
بل و أكاد أرقص  من الفرح
وانا أشعر أني كالطير ..
أحلق على الأرض ..
ياله من حذاء .. 
ممتنة كثيرا لنفسي..
.شكرا لك  
   

    حروف /  كندة سفكوني