ثقافة الإعتذار عمل أخلاقى وقيمة عليا للحوار الإنسانى

2019-07-12 21:07:15


 

الكاتب خالد الدوفى & استاذ دكتور منال خيرى

- ثقافة الاعتذار ثقافة راقية وصفة يسودها العفو والتسامح 
- قليل من الناس من يجيدها والغالبية يفتقرها
- يعتقد الجاهلون انها اهانة للنفس والبعض يظن أن اعترافه بالخطأ للأسف شئ يقلل من شأنه او قيمته ويعتقد انه موضع مزلة من الطرف الاخر 
- نتشرف نحن بتلك الثقافة ونعتبرها ظاهرة صحية دالة على ارتقاء الانسان وحسن خلقه وتعامله مع الاخرين 

- الأسس التى يتوقف عليها صفات المعتذر والمعترف بالخطا
١- قوة الشخصية 
٢- الاتزان الفكرى  
٣- القدرة على المواجهة في الحياة 
٤- يمثل هذا أختبار وتقويم لسلوك سلبي له  
٥- يتحدى مدى شجاعة الفرد على مواجهة الواقع 

- لذلك يجب مراجعه النفس ومحاكاتها مباشرة عند وقوع الخطأ 
- غالبا ينتاب المخطأ حالة تأنيب الضمير والرغبه في تصحيح سلوكه 
- الشخص الذى يكابر ويمتنع عن الاعتذار هو شخص يعاني من ضعف الشخصية وعدم القدرة على مواجهة المواقف
 وكذلك يمكن ان نصفة بالغرور 
- اذن ليس عيبا أن يخطأ الانسان لكن العيب ان نستمر في الخطأ .




موضوعات ذات صلة