الأرض ام العرض؟ عندما تتحول وءاتوهن أجورهن إلى كله بالحب

2019-07-15 02:44:23


كتب / محمد مدني عبد العزيز
عندما أراد الله عز وجل أن يخبرنا بكيفية إعطاء حقوق النساء قال ( وءاتوهن أجورهن) لم يقل ان المحبه تكفى او الرضوي تكفى والمقصود هنا بالرضوي هي العاده التي أصبحت منتشره لدي الكثيرون وخصوصا عند إعطاء حق المرأه في الميراث يتم مراضاتها بشىء بسيط من حقها المستحق
ومن أجل ذلك الظلم البين ترى الكثيرون ممن أنعم الله عليهم بالرزق والمال لا يشعرون بالسعاده ولا بالأمان لان أموالهم بها شبهة حرام مغلفه باسم الرضوي
رضوي ليتيمه ضعيفه او أرملة مكلومه فيتم اعطاؤها جزء من حقها الشرعي ويتحايل هؤلاء على شرع الله ليحللوا لأنفسهم ما تبقى من ميراث هؤلاء بعد رضوتهم او ترضيتهم واذا سألت احد من هؤلاء لماذا تفعل ذلك؟ يكون رده لقد وجدنا أبناءنا واجدادنا على ذلك او الحجة الاخري كيف نعطي اموالنا واراضينا لغريب يتحكم فيها مثل زوج الأخت او زوج العمه او زوج الخاله وهكذا منطق غريب كيف لا تأمنه على الأرض وانت الذي أمنته من قبل الأرض على العرض؟ أم أن الأرض أغلى من الشرف والعرض؟
فلقد حرم الله عز وجل الظلم على نفسه ونهانا عن ظلم الآخرين وخاصة الضعفاء كما جاء في الحديث القدسي ( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا) ولا تنسى ايها الظالم بأن الله لا يغفل عن الظالمون بل يؤخر لهم حسابهم ليوم الدين
فأتقوا الله واحذروا عقابه في الدنيا قبل الاخره واجعلوا حديث أروى بنت أويس هو النبراس الذي به تهتدوا حتى لا تظلموا
فروي ان أروى بنت أويس ادعت على سعيد بن زيد رضي الله عنه وهو احد العشره المبشرون بالجنه أنه أخذ شيئا من أرضها فخاصمته الي مروان بن الحكم فقال سعيد انا كنت أخذ من أرضها شيئا بعد الذي سمعته من رسول الله قال وما سمعت من رسول الله قال سمعته صلى الله عليه وسلم يقول من أخذ شبرا من ألارض ظلما طوقه الي سبع اراضين فقال له مروان لا أسألك بينة بعد هذا فقال سعيد رضوان الله عليه اللهم ان كانت كاذبه فاعم بصرها واقتلها في أرضها يقول بعض الرواه فما ماتت حتى ذهب بصرها ثم إذ هي تمشي في أرضها إذ وقعت في حفرة فماتت
فلا تراضوا بل طبقوا شرع الله كما أمر فالرضوي ستهوي بكم الي نار جهنم فاستفيقوا يرحمكم الله




موضوعات ذات صلة