بقايا أنثى ...بقلم /أ. لمياء بو لعراس

2019-07-16 23:15:31


خاطرة                           بقايا انثى

وانت في خضم تلك النتوءات التي ترومين رتقها،تتوا رين وراءها،تداهمك ندوبات انتشلت منك مساعي الرافة بنفسك،اين لي بقرض لشدائدي بالهون،جسام المثاقيل تنهال فرضا على عاتقي  تقضم مني انوثتي،تربعت على 
عرشها السنين،محقت مكابحي ذات يو م بالتلذذ بها ...
اعايشها كامرأة رامت لنفسها ما قدسه الله فيها ،كيف
لك ان تسبعدي تلك الاغوال التي ترمي بك في قرى الاهوال ،حطت عيونك النجلاء في كدرها المحيق ،نسجت   بها عبثية سيفوكليس ،يتهاوى امام استطراد جسد اكتمل 
برضاب المغريات ،لا تماثلا معها في تباريح غواية وانما 
ابتدعه الخلاق ،ما الصحوة التي تر تجينها من ايزيس الجلمود ام افريديت وهي تتقى قربه،؟لم جحافل الجوقات 
اليونانية تعزف  لاضحيتي قربانا لانتهاكات نفسي المتجنية
على نفسي؟!.. ،انسل من غليل هوادة من تطريز ابدي استحال معي مطارق هدم  لمسبق اراء .  حكمتها دونية  الشهوانية ،لاتمثلني في مائدة الوجود المستهلكة  ،اتنصل منها ،اتفنن في ضروب نأيها عن معاجمي انوثتي المخضبة
 بجبلات المثاليات ...وهل يحق  لايقونة ان تستدرج المهانة المقيتة لوجود اسثنائي؟!....انت يا امرأة اضمحلت اقتباسات مناشداتك ،اكتنفها سواد تلك الادغال الملتهمة لك في الاهوال ،سكنتها بل استرزقت عبرها شفقة شجرة المنتهى على تظليل كل معتد اثيم يستحث المغفرة للتجني 
على كيان انثوي به نفث الكون اسراره ،وتواصل الجنس
 البشري ...وانت بين منعرجات التاملات الجانحة ، تحملين اوزار نفسك ،الاثمة عليها، تمقتين كونك انثى....لم تمجدين الامس .؟!تلغين  اليوم من منتديات اصلاحك للموروث ؟!هل يستنزفك الى حد الانطواء المتدلى من مشنقة التحالف مع الملزمات ؟!،انت تتنصلين من شيطنة ما ابتدعه لك القابر لك وانت على قيد الحياة المنوطة بالاحتمالات والحيرة ...اين لك بسكينة مستضعفة مهينة؟!.....
اتستسمحين من الزمن ان يطلق عنانه لمنخرطات 
شهريار وهو ينتظر اكتمال القصة من شريط صدر 
شهرزاد ؟!،يهتز فيها لا تفقه سريرية انتفاضته العجيبة
.....تتملى وسط نبوش انوثتها مفرا مزدحما من بني 
جنسه،الا انها تخجل من تقاسيم جسد منهك ترفع عن كل الشباك المرمية لاقتناص تناوله ....تحتفظ به ،تغازله لنفسها 
تمشقه باعتناء .....لا لغير تفنن في اخراج مفاتن لا تالفها الا هي ....هذا الجسد المعبا،المكتنز بألغاز بداية البعث الاول
والتواءات الواقع الغادر بها ،،،،،يالهول  طفيليات علقت خلخال قدميها تعمدت الترنم على وقعه باكتناز في تفاصيل
رجليها ....بين كل خطوة نزف لا تلمحه، وانما تستشعره
.....انت المخفية المنحازة لذاته المنتفع به المتطرف على 
هذا الخلق الرهيب ،كم تسقمين من   تلك الميولات العجائبية ،تجرك الى حلبات نزال مفرغة من البطولة..
تناهضنينها  ،علك تسترجعين  نفسك المكذبة لها ،المصدقة لمقيدات  بقايا انثوية فيك ...داخلك، يستحوذعلى كيانك مارد جبار  ،يسكنك يشعل فيك مغارة علي بابا بانوار
استباقية تضيئ تفاصيلك ،اسرقي منها كنوزا لك تصيرينها 
مصباحا سحريا  لانوثة لن تعبر الا منك لحال سبيل 
تتخيرينه لها .... تتبصرين بها بلسما لتلك الخطوب والجراح 
المسقطة عليك، لا لغير كونك امرأة اكتملت الانوثة فيها 
محملة بابهى الاوسمة العقلية  ،افخرها الامومة ،متوسدة
الكون في استقلالية حالمة بسرمدية الوجود ،واقلها صداقة 
صدق ....فاين لي بعربدة انثى عصية على المنفلت 
من احقاد الزيغ الطائفة حول وجودها المبتكر الولود 

بقلمي  الاستاذة لمياء بولعراس