هل هي صدفة أم فعل شيطاني

2019-08-02 13:50:17


بقلم / وليد نجا

عندما يحدث شئ يكون خارج المنطق والعقل هنا يكون التسأول هل هي صدفة أم تدبير بشر ختم الله علي قلوبهم وأبصارهم غشاوه يعتقدون أن السكوت علي أفعالهم ضعف وأنهم قادورن بالمكر والكذب والخداع وقصف المحصنات وأرتكاب كل مايمكن أن يتخيلة عقل من أجل شيطاينهم وهنا أقول لهم هل تتحدون الله في ملكة العزه بيد الله وحده هو تعالي من بيده أن يزل الأنسان أو يرفع شأنة دائما فعل الخير والصدقة والأستغفار وبر الوالدين وجبر الخواطر هم من السبل المشروعة مع ذكر الله للنجاه من أحقاد البشر وخاصة إذا أجتمعت النفس الحساده وهي التي مهما تجزل لها العطاء تتمني لك زوال النعم مع النرجسية وحب الذات لدرجة تدمير كل من هم أحسن منك من وجهة نظرك المريضة بالكذب وكيد النساء فإذا جمع الله النفس الحساده في الزوج مع الشخصية النرجسية في الزوجة تجدهما يخططا ويرتكبا جميع الجرائم بل يتاجرون بشرفهم ويتأمرون علي أل رحمهم نسوا الله فأنساهم أنفسهم ودائما الخلق الحسن وترك الأمور إلي الله خلق لايفهمونا فتأخذهم العزه بالأسم فيأخذهم الله أخذ عزيز مقتدر تلك أخلاق المتأجرون بالأديان والذين ينتمون إلي أحزاب سياسية تحمل أجندات صهيونية لاتنتمي لخلق الإسلام الإسلام ليس في حزب أنظروا إلي جميع الدول التي تلعب الأحزاب التي صنعتها الصهيونية العالمية وترفع شعار الإسلام وتركيا بلد الدعاره والشواذ تتأجر بدماء المسلميين من أجل أحلام شيطانية لأردوغان الصهيوني المتأسلم سوريا تم تدميرها بيد الأخوان المسلمون ولبنان تم تقسيمها بيد حزب يحمل أسم ديني و ليبيا تم تدميرها بيد أحزاب ممولة من تركيا وقطر التي لاأجد تفسير لحكامها إلا أنهم منقلبون علي أبائهم كيف لمن يخون والده أن يكون مسلم والإسلام حث علي بر الوالدين حتي لوكافرين شذوذ وعهر وشيوخ فتنة القرضاوي محلل الدماء وتأجر الفتاوي لمن يدفع من خلال قنوات فضائية خادمة للصهيونية بئس ماصنعتم ألاتخشون الله فقد حولوا فلسطين من قضية العرب الأولي إلي صراع بين حماس والسلطة الفلسطنية لأقامة دولة إسلامية في غزه لإيجاد مبرر لإسرائيل لطرد العرب وأقامة دولة يهودية وأصبحت القضية الفلسطنية هي صراع علي سلطة دون وجود دولة أضاعتم فلسطين بإسم الأسلام أضاعكم الله وأصبح الإسرائليون والغرب ينظرون إلي أن الفلسطنيون عبيد سلطة طبقا لحماس وليسوا أصحاب قضية أي إسلا م تتحدثون عنة وتونس هويتة تم العبث بها من قبل حزب يحمل صفة دينية تابع لأخوان الشيطان ويقبل بإلغاء المواريث من أجل أرضاء الصهيونية العالمية الجزائر تم تدميرها مجتمعيا بحزب ديني ودخلت حرب أهلية والسودان ماذا فعل بها البشير الأخواني فتنة وتدمير وتفسيم واليمن حرب أهلية بين السنه والشيعة وهنا أتحدث إلي قاده إيران هل أنتم مسلمون حقا أم أنتم خوارج هذا العصر إذا كنت مسلمون وأتمني من الله ذلك أوقفوا الفتنة لاتجروا العالم الإسلام إلي حرب سنية شيعية المستفيد منها أعداؤنا وباقي الدول العربية تصارع من أجل البقاء والحفاظ علي وحدتها و لم يتبقي من العروبة غير أسمها ومصر هكذا قالها المشير خليفة حفتر الذي يحارب خونة الأوطان وتجار الدين وفاده الدول العربية تحت ضغوط وأحداث مصطنعة من أجل أستنزاف مواردهم وخاصة دول الخليج وأخيرا عزه العرب في وحدتهم وليست في الفرقة و نحن في عصر أعداؤنا نزعت هيبتنا من أعينهم نحن غثاء السيل صدقت يارسول الله صلي الله علية وسلم وحدتنا هي السبيل الوحيد لنجاتنا والعوده إلي قيمنا العربية والإسلامية من حب الخير للغيروأن تحب لأخيك ماتحبة لنفسك وأن يكون حب الله ورسولة دون تحزب ديني ودنيوي طبقا للسنة النبوية نموذج الأزهر الشريف يكون حبهما أحب من الدنيا ومافيها والشرط الثالث في هذا العصر نترك الأمور للمختصين ولانتحدث فيما لانملك عنة معلومات كافية ونترك الأمور للمختصين ونربي أبنائنا تربية صحيحية ولانتركهم لوسائل التواصل الأجتماعي ونعيد القيم وخاصة للمرأه التي لوصلحت تخلص المجتمع من نصف مشاكلة وأن نبعد عن الكذب والنفاق ونعود إلي الله بالعمل والتقوي وأعتزال المشاكل وكل منا ينشغل بتربية أبنائة وأصلاح أسرتة وليس له شأن بغيره فلوأصلاحنا أسرنا أصلحنا مجتمعنا العزه في تقوي الله 




 




موضوعات ذات صلة