حروب الفتنة من وراء جدر

2019-08-04 01:47:58


كتب / وليد نجا

خلق الله سبحانة وتعالي البشر لعبادتة وأعمار الأرض وخلق سبحانة وتعالي سيدنا أدم ومن ضلعة خلق حواء وأسكنهما الجنة وأحل لهم كل نعم الجنة عدا شجره واحده لا ياكلون ثمارها وهنا ظهر أول صراع بين البشر والشيطان حيث وسوس لهم الشيطان ليخالفوا أمر الله وأستخدم معهم الحرب النفسية حتي عصوا أمر الله تحت مسميات كثيره فغضب الله عليهما فأنزلهما الأرض وأستغفروا الله فتاب عليهم وقد عاود أبليس فعلتة الشهيره وتسبب في أول جريمة قتل وكان سببها الحقد الغيره حيث كانت زوجة سيدنا أدم تنجب تؤأم كل عام ذكر وأنثي و سنة الله أن يتم تزويج ذكر من أنثي ليست من ميلاد نفس العام وكانت تؤام قابيل أجمل من تؤام هابيل وقتل قابيل أخية من أجل أن يتزوج أختة من نفس العام مخالفا سنة الله من أجل أعمار الأرض في تلك الفتره وتعلم قابيل الحسره والندم عندما رأي الغراب وتعلم منة كيف يدفن أخية ومنذ تلك الواقعة أصبح الصراع علي الأرض بين الخير والشر وأصبح الشيطان لة أتباع من الجن والأنس ودائما يبحث عن النفوس المريضة وتوالت الأحداث ولنا في قصة سيدنا يوسف عبره وهي من أجمل القصص في القرآن الكريم وكيف أن حقد وغيره أخوتة منة جعلتهم يكذوبون علي أبيهم ويتركون سيدنا يوسف في بئر عميق ليلقي مصيره أما الموت أو يباع عبدا أرادوا لة الذلة ولكن الله جعلة ملكا علي خزائن الأرض وتنوعت الصراعات علي مر التاريخ وكانت بين القبيلة الواحده وبين القبائل بعضها البعض وكان يحكمها التقاليد والأعراف القبلية وكان العرب لهم أعراف يخافون أن يتعدوها ورغم كفرهم بالله قبل الإسلام ومحاربتهم سيدنا محمد صلي الله علية الصلاه والسلام وفي قصة هجره سيدنا محمد صلي الله علية وسلم نتين التقاليد والأعراف حيث جمع العرب من كل قبيلة رجل لقتل رسولنا الكريم صلي الله علية وسلم فلم يخالفوا التقاليد العربية ولم يدخلوا بيت الرسول الكريم وأنتظروه حتي يخرج لصلاه الفجر حتي لايعايرهم العرب بأنهم قد كشفوا عورات بنات النبي الكريم وعندما ضرب أبو جهل السيده أسماء بنت أبو بكر الصديق رضي الله عنه أخذ يعتذر لها خشية أن تبلغ الناس فيعايره العرب بضرب النساء كانت هناك تقاليد وقيم ومع تطور العصور كانت للحروب العربية والإسلامية قيم وتقاليد نابعة من ديننا الحنيف والتقاليد العربية وكانت الحروب رغم أختلاف البعض علي أسبابها لكنها كانت حروب الشجعان والفرسان وكانت بالسيف وتعتمد علي القوة والشجاعة ومع ظهور البارود تطورت الحروب ولم تعد حروب الشجعان بل حروب الجنباء حيث من يمتلك البارود والتحصين كما يفعل اليهود وتطورت أنماط الحروب ولكن الحروب توثيقها منذ خلق الكون وليست من الحرب العالمية الأولي كما يردد علماء الغرب وهنا أتفق مع المفكر الإستراتيجي سياده اللواء أ ح د مصطفي كامل محمد المستشار بأكادمية ناصر وأستأذي وقد نشرت لقائة معة في مقال ينفي تسمية الحروب بالجيل الأول والثاني لأن ذلك ضمن خلط المفهوم وطمس الهوية فالحروب علي مدار التاريخ كان للعرب فيها القياده والرياده ولم يهزم المسلمون قط غير بالخيانة والعمالة وليس بالحرب وزاد الإسلام القاده المسلمون علي مر التاريخ رهبة وقوه وحسن خلق ومنهم القائد العظيم حمزه بن عبد المطلب و سيف الله المسلول خالد بن الوليد و عمرو بن العاص وطلحة بن الزبير وغيرهم من القاده العظام وصولا إلي التاريخ الحديث وحروب الجيش المصري تحت قياده القائد العظيم إبراهيم باشا في أوربا والجزيره العربية كلها حروب تعلم منها العالم وصولا لحرب أكتوبر العظيمة التي أستخدم أهل الشر جميع الحيل من أجل إلايكون لمصر قائمة مره أخري وأنتصروا علي مصر في 1967 بالخيانة والعمالة والمكر والحيل السياسية وظلم جيشنا العظيم حيث لم يحارب وعلم العالم كيف تكون الرجولة وفنون الحرب في أكتوبر 1973 وقد كتبت مقال سابق تحتع عنوان " حرب الخداع وكسر أنف الفيل " وصولا لحروب الفتنة وحروب الكلمة التي لاتراعي قيما ولاتقاليد وتعتمد علي الفتنة والشائعات والحروب النفسية وتستخدم خونة من أبناء الوطن ويكون أختيارهم من الشخصيات التي تتميز بالحقد والكره والمرضي النفسيون ومن يتظاهرون بالتدين الظاهري ويفعلون أشياء يشيب لها الوليد تحت دعاوي الضرورات تبيح المحذورات أي أنواع البشر أنتم قلوبكم أسود من الحجاره وأشد قسوه منها وصدق رسولنا عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ( إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ تَسْتَنْظِفُ الْعَرَبَ قَتْلاَهَا فِى النَّارِ اللِّسَانُ فِيهَا أَشَدُّ مِنْ وَقْعِ السَّيْفِ ) .رواه الترمذي ( 2178 ) وأبو داود ( 4265 ) وابن ماجه ( 3967 ) .ونحن في عصر الفتنة إذا كيف يتم تقسيم الحروب إلي أجيال وهية حروب بنيت علي الكذب والخداع وصناعة الصوره والحدث وأستخدمت فيها قناه الجزيره الزيف والخداع في حرب إحتلال العراق وقد أستخدمها خوارج العصر في أعتصام رابعة وصناعة صوره زائفة علي أنهم ضحايا وهم أنصار الشيطان أي رجولة ونخوه في الكذب والخداع وهنا دعوه للتأمل مايحدث علي الساحة الدولية الأن هية حروب الفتنة التي من يشعلونها أسوء الناس خلقا يستخدمون الكذب والخداع ويكذب فيها الصادق ويصدق الكاذب هل هية حروب أخر الزمان أم مايحدث علي الساحة هو ما وصلت إلية أبحاث مراكز أهل الشر بعد تجربة حرب أكتوبر العظيم الذي علم الجيش المصري المدارس العسكرية في العالم أجمع أن القوه في الفرد المقاتل وعقيدتة وليست في السلاح ولا التجهيزات والمعدات ومن هنا كانت تلك الأنماط من أجل العبث في الهوية والعقيده نرجو من كتابنا ونخبتنا إلا تنساق وراء تسريبات الغرب الحروب التي تدور هية حروب الفتنة والخداع واللعب علي أنماط البشر الحاقده والمريضة وخاصة المرآه وأستخدمت المدرسة النسوية في العلاقات الدولية تحت شعارات براقة حقوق المرآه ومساواه المرآه بالرجل وقد أنصاع أخوان الشيطان في تونس لتلك الدعاوي الخبيثة ولغوا شرع الله في المواريث أن المرأه هي عصب المجتع وأن صلحت صلح أفراده لذلك نجد أن الحروب عليها من أجل أفسادها كبيره جدا سواء عن طريق الأفلام والمسلسلات التركية والأجنية التي تحلل الحرام وتغير المفاهيم وتجعل م ( المـــــــرآه الديك قاطعة الأرحـــــــام نموذجا ) وسوف أتناول ذلك في مقال قادم إذا الحروب لم تتغير منذ خلق الله سيدنا أدم ومايروجة الغرب هو محاولة لطمس الهوية العربية والتاريخ وفرض الضعف والأنهزام بين أفراده وأقولها بصوت ورأس مرفوعة لقد أنتصر جيشنا العظيم في حرب الفتة حرب الشائعات التي لاتعتمد علي الرجولة والنخوه ولكن تعتمد علي الفتنه وماحدث في مصر من 25 يناير وحتي أنتصار شعبنا العظيم في حماية جيشنا رمز عزتنا وكبريائنا في 30 يونية والتي لكي نحافظ علي نصرنا لاسبيل لنا غير العمل والوحده المجتمعية ونكران الذات وذلك في ظل قياده متجرده لاتبحث عن مجد شخصي وتعمل لصالح الوطن متجرده رغم الحملات المسعوره من خونة الأوطان وأهل الفتن ضد مصر ورئيسها حفظهما الله مصر جيشا وشعبا .

وأخير لأهل الشرأوقول مقولة شيخنا الفاضل رحمة الله علية فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي وأنقلها كما قيلت (يجب علينا أن نتنبه جيداً إلى ما يُراد بنا من كيد وما يُراد بنا من شر فأرونى فى مصر ، مصر الكنانة مصر التى قال عنها صلَّ الله عليه وسلم اهلها فى رباط الى يوم القيامة من يقول عن مصر أنها أمة كافرة ؟ إذا فمن المسلمون؟من المؤمنون ؟

مصر التى صدرت علم الاسلام الى الدنيا كلها ، صدرته حتى للبلد الذى نزل فيه الاسلام ، هى التى صدرت لعلماء الدنيا كلها علم الإسلام أتقول عنها ذلك ؟ ذلك هو تحقيق العلم فى أزهرها الشريف وأما دفاعاً عن الإسلام فأنظروا الى التاريخ من الذى رد همجية التتار عنه ... إنها مصر من الذى رد هجوم الصلبيين على الاسلام والمسلمين ... انها مصروستظل مصر دائما رغم أنف كل حاقد او حاسد او مُستغِل او مُستغَل او مدفوع من خصوم الاسلام هنا او خارج هنا انها مصر ستظل دائماً ) رحم الله شيخنا الجليل وقد قال كل ما يحتوية الكلام حفظ الله مصر وشعبها وجيشها ورئيسها تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر

مع تحياتي / وليد نجا باحث سياسي أكاديمي




موضوعات ذات صلة