كيد النساء بين الترغيب والترهيب

2019-08-16 00:13:09



كتب / وليد نجا
الغريزه الجنسية خلقها الله سبحانه وتعالي في جميع الكائنات الحية من أجل الحفاظ علي الحياه علي كوكب الأرض من الأنقراض والبشر مثلهم مثل جميع الكائنات  الحية ولكن الله سبحانه وتعالي ميز الأنسان  بالعقل وأوكل إلية تعمير الأرض والعلاقة بين الرجل المرآه تحكمها الشرائع السماوية  وأصبح الزواج هو الطريق الصحيح للعلاقه بينهما وقد ميز الله المرآه بالكيد وكذلك ميز الشيطان وأن المرآه أعظم كيدا من الشيطان.
والأنسان العاقل يخاف من كيد النساء أكثر من كيد الشيطان لأن الشيطان يوسوس دون أن نراه أما النساء إذا غاب عنهم الحياء فأنهن يواجهن بكيدهن دون خشية من الله ودون حياء ولابد أن تلك المرآه من المنافقيين  لاتتقي الله .
فإذا وضعت المرآه رجلا في عقلها وكادت له فإنها أعظم جرما من الشيطان لاينجو منها إلا من رأي برهان ربه ولنا في قصه سيدنا يوسف عبره وبرهانا فإن كلام الله لايحتمل التفسير ولا التأويل فكلام نصوص جازمه وقد ورد كيد النساء في قوله تعالي {إِنَّ كَيدَكُنَّ عَظِيمٌ}(يوسف/28)، ووصف كيد الشيطان في قوله تعالي {إِنَّ كَيدَ الشَّيطَانِ كَانَ ضَعِيفًا}(النساء/76).
وكيد المرآه في الأيه حدثت أثناء التحقق من كيد أمرآه العزيز لسيدنا يوسف علية السلام حتي أظهر الله براءته وقد ذكرذلك في القرآن في قوله تعالي{فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ, قَالَ إِنَّهُ مِن كَيدِكُنَّ إِنَّ كَيدَكُنَّ عَظِيمٌ}(يوسف/28).
والمرآه تلجأ للكيد وذلك لضعف تركيبها الجسماني والجسدي وهيه مهما بلغت من قوه فهي قليله الحيلة وتستخدم الكيد بشتي الطرق ليقع الرجال ضحايا كيد ها وشيطانها فكلاهما المرآه والشيطان  كيدهما مذموم عند الله  سبحانه وتعالي وكيدها جزء من كيد الشيطان وذلك لا جدال علية فالشيطان يجري من ابن آدم مجري الدم وهو من أخرج سيدنا أدم من الجنة وهو مايزيين المعصية وسببا من أسباب حدوثها وذلك طبقا لقوله تعالي {وَإِذ زَيَّنَ لَهُم الشَّيطَانُ أَعمَالَهُم وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُم اليَومَ مِن النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُم فَلَمَّا تَرَاءَتِ الفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنكُم إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَونَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ العِقَابِ}(الأنفال/48).
ونحن في هذا المقال نتحدث عن الزوجه التي تكيد لأهل زوجها وتعمل بجهد علي أن يقاطع زوجها أهلة وأخوتة  .
فعلي مر التاريخ تراكمت الأعراف والتقاليد المجتمعية  والقيم  وجائت الشرائع السماوية  التي كونت الهوية الوطنية  وهيه التي تميز مجتمع عن أخر فنحن قوم نحترم النساء مهما أساءوا
ومصر من الدول التي تحترم النساء والعلاقة بين الرجل والمرآه محصوره في الزواج غير ذلك مرفوض دينيا ومجتمعيا وإن حدثت وكشفت فهي من الجرائم التي لايرحم الدين والمجتمع فيها طبقا لضوابط قانونية وشرعية  ومع تطور الحياه وقيام ثوره 25 يناير التي  قام بها مواطنيين لهم مطالب حياتيه ثم أستولوا عليها المدربيين والمموليين والذي يتبعون الغرب الذين ينفذون مخطط  مهدت السينما له في عده أفلام لتدمير قيم وهويه المجتمع ومنها تنتشر الأحقاد المجتمعية  والنفوس الحساده التي مهما أجزل لها العطاء تتمني زوال النعم ومنها فيلم خيانه مشروعة  رسالته أن يقتل البطل أخية بتدبير من عشيقته وتنفيذ زوجته ليتخلص من أخية وزوجته في وقت واحد  ليحصل علي ميراث أخية وقد قتل أخية  و تاجر بشرف زوجته وأخيه وكذلك كسر ولايه الأخ علي اخته لعدم قدرته علي الأنفاق وتجارتها بجسدها وأعطائها أموال في يد أخيها ليتركها تمارس الفجور  وهو منكسر الرأس تم تصوريها علي أنها ضحية من أجل كسب المال ومن تلك الأفلام وغيرها كسرت قيم مجتمعيه كانت من المحرمات و ظهرت ظاهره  مجتمعيه خطيره يستخدمها أهل الشر ومن يظهرون التدين الظاهري  وهية النصب بإستخدام الخديعه والمرآه وقد توجهت لأحد أصدقائي القانونيين وسألت عن ذلك وقال أنه سوف يقص عليه أحدي القضايا ولن يذكرها بالتفصيل وسوف يغير في أحداثها  وان تشابه تلك الأحداث مع أحد فهية قصة من أحداث حقيقه الغرض منها العظه ودق نقوس الخطر ورد علي سؤال لماذا غابت البركه في حياتنا وزاد البلاء لأننا نسينا أن الرزق بيد الله وليس بيد البشر وتركنا من نملك ونظرنا لما يملك غيرنا وكلنا يأخذ نصيبه من الرزق بالتساوي فالرزق بيد الله وظهر  في المجتمع  تجاره العوز وتجاره الجسد .
ووهذه القصه عن كيد النساء وفي مختصر سريع زوجه متعلمه وأصولها كريمه تزوجت من زوج طيب مفتون بزوجته وينطبق عليه قوله تعالي }يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوّاً لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ * إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ { [التغابن:15].
وأستغلت الزوجه حب زوجها له وفتنته بها وبإولادها وأستغلت ذكائها في الشر وأخذت توسوس لزوجها لتدبير مكيده لأخية وذنب أخية الوحيد أنه مستور يبارك الله له في ماله من بره لوالدية وأخوته ويفضل أبيه وأمه وأخوته علي زوجته وأولاده ويلبي طلباتهم المادية والمعنوية قبل طلبات أسرته وهنا أتفقت مع الشيطان  وأخية وأحد الأشخاص الذي يعتبره مثل أبنه علي تدبير مكيده لأخو زوجها وهي أستغلال عاطفته في فعل الخير وبالتحايل وأفعال الشيطان أستطاعت أن تحصل علي توقيع أخو زوجها وهو كان يساعد من أعتبره مثل أبنه  ووقع كشاهد علي عقد شراكه وبالتحايل تم تبديل العقد وتزويره وأصبح توقيع علي عقد أبيض مكتوب بالكمبيوتر وهنا أنتهي دور الشخص الذي خان من أحسن إلية وبدات خطه الشيطانه طبقا  للخطه علي التفريق بين اأخو زوجها وزوجته وأستغلت تلك المرآه زوجه اخيها ووالدتها  واخت زوجها في تنفيذ مخططها القذر وبدأت في نشر الشائعات عن علاقات نسائية لأخو زوجها طبقا للمخطط الشيطاني وكان يتصل أخوه المخدوع بزوجه أخية ووالدتها واخته  ويحكي عن حكايات من تدبير شيطانية كاذبة يستخدم فيها أحداث تم تدبيرها بحرفيه قانونيه وأجرامية وأموال من خارج مصر من أحد الدول الأوربية تم شراء ذ مه زوجه أخيه وأخيه بها من قبل أهل الشر .
وهنا بدأت الخطه الأصعب وهو أقناع الزوجه التي تعيش هي وأهلها في خير زوجها  بخيانه زوجها فتم أختيار أحدي السيدات التي لايعمل إلا الله أخلاقها وتم بطريقه شيطانية ما الحصول علي بعض ملابس الزوجه ودفع الزوجه لأفتعال مايثبت صحه كيدهم وتم واعطاء تلك  الملابس كنوع من الود من الأخ الخائن وزوجته لتك السيده لتتأكد الزوجه من خيانه زوجها ولكي  تفتعل مشكله معها حتي إذا أكتملت الخطه ينهار البيت وتستخدم الورقه التي تم الحصول عليها ويفقدوا كل شئ أموالهم وسمعتهم وأسرتهم قمه الفجر والقلب الأسود ويتركوا بيتهم ومنطقتهم ويكتب في العقد مايحلو للشيطانه وزوجها فيه ولايستطيع الأخ البرئ أن يظهر برأته تخطيط لانذير له شيطاني مات خوفهم من الله وكان الأخ لايعلم شيئا ولكن زوجته لأنها رغم تعليمها وتدينها ولكنها لم تفكر لحظه واحده فكيف لزوجها الذي يبر أهله ويبر اخوته أن يفعل ذلك ولكنها عاطفه المرآه التي لاتستخدم عقلها .
وبدات المرحلة الثانية وهية وضع الأخ المستهدف تحت ضغط وأفتعال الأحداث التي تبدوا أن مايفعله من بر وخير هو من أجل علاقاته  المشبوهة وأن مايعطيه لهم ولغيرهم ليس برا ولافعل خير بل هوه رجاء ليستروا علي فضائحة  التي هيه من خيالهم المريض  وهو منها برئ و تم بطريق أو أخري فتح سيارته وقطع الكاوتش  لعجله القياده والعبث بالسياره والفرامل لأن الأخ شك في فيما يحدث جريمه قتل متكامله  الأركان معنويه ومادية وفعلو ذلك  وتركوا مايثير الشبهات حولهم و قبلها بعده إيام  تم الأيحاء إلي الجميع أنهم وجدوا معه سيده في المنزل فعندما يلاحظ ماحدث في سيارته ويشتكي يكون الأعتقاد إن ذلك رد فعل لما حدث منهم ثم لاحظوا ذكاء أخيهم الحاد وقرب كشف خطتهم لأن الزوجه لم تكن تحكي لزوجها وكانت والدتها نظرا لضحاله خبراتها في الحياه وعدم درايتها كان أخو زوج أبنتها يشتكي من أخية وهية بجهل منقطع النظير وغباءلامثيل له تتصل باهل زوج أبنتها وتشتكي لهم من سوء خلقه دون أن تسأل نفسها هل هناك أخ من الممكن أن يفعل في أخيه ذلك هل رجل يبر أهله ويراعي الأيتام وينفق في الخير أمولا طائله وتحيط حياته البركه وكل أفعاله تدل علي أتزان وأدراك  وكان الأخ الطيب لايعرف شئ حتي كشف الله له بصيرته  فكيف لمن  يبر والدية ويصل رحمة أن  يموت موته السوء  فكيف يفضخ الله  أصحاب القلوب البيضاء بالباطل.
وقد تم تدبير مكيده لأخ الزوج وتم تسجيلها فديو ولكي تسمعها الزوجه ولكن الأخ اعتقد ان زوجه أخية  قد جنت فهي تتحدث عن اشياء لم يكن الله قد كشف سترها بعد أوتتحدث عن زوجها الذي كان أشرف له أن يموت ويدفن حيا ولايراه أخوه في هذا المظهر في نهار رمضان وهنا صرخ الأخ موجها كلامة في صلاه الفجر التي يدوام عليها كرضي من الله عليه  يؤديها وقال وهو يبكي مخاطبا الله يا أكرم الأكرمين أنا عبدك وقد أكرمت عبيدك من أجلك وقد قلت وقولك الحق أنك تحب المحسنيين فهل جزاء الأحسان  إلا الأحسان اللهم أني أسالك بكل أسم سميت به نفسك ألاتفضح أخي مهما أساء إلي وإلا تقبض روحي إلا وأنتي راضي عني .
وكان الغرض من ذلك الفديو الذي عرف بعد أن كشف الله المستور أنه عند أتمام الجريمة تنزل علي الفيس بوك لتكون الجريمه كامله نسوا الله فأنساهم أنفسهم ماتت ضمائر البشر من يحسن إلينا نكيد له ولكنه رب البشر حدثت المعجزه وانكشف سترهم دون إن يقصدوا لأنهم بعيدون علي الله وتنطبق عليه الأيه الكريمه في قوله تعالي﴿ خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾ سورة البقرة (7) وأنكشف كل شي وأصيبت الزوجه ووالدتها بالحزن الشديد وأخذوا يبسون أرجل وأيد الأخ المخدوع وهم يتمنوا أن كان  الله أخذهم ولا يصدقوا أنهم بغبائهم أستخدموا لهدم بيتهم علي باطل .
ولم ينتقم  الأخ الطيب منهم رغم أتخاذ جميع الأجراءات التي تضمن حقه إذا وسوس لهم شيطانهم إن يفعلوا شيئا وأصبح ينطبق علي هذا الأخ العفو عند المقدره  والتي هي من شيم العرب التي تعارفوا عليها قبل الإسلام وبعده، والعفو خير كله، والعافي أجره عند الله عظيم؛ لذلك كان من أعظم الخصال التي ينبغي أن يتحلى المسلمون خصوصًا في شهر رمضان الكريم ومن حسن أيمان الأخ المظلوم أنه أكتشف كيد أخية وزوجته في شهر رمضان المبارك لذلك فإن الخلق بحاجة إلى التسامح والعفو حاجتهم إلى الطعام والشراب إذ الثاني قوام البدن والأول قوام الروح وقد زكى الله النفس بالبلاء وأعطاها فسحة بالعفو وغشاها بالرحمة.. قال تعـــالى:
﴿ وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ ﴾ [الشورى: 30] ورغم ذلك مازلت تلك الزوجه وزوجها يكيدو ا للأخ الصيب أعتقادا منهم أن عفوه عنهم من ضعف موقفه القانوني لبراعه تخطيطهم ونسوا أن الشر مهما بلغ من قوه فهو أجبن من الحق وأن هناك تقاليد وأعراف وسوف تدور الأيام وأن موقفه القانوني أقوي من أي تخيل ولن يستطيعوا أن يكذبوا مهما حالوا فكل شي أظهره الله بوثائق داغمه واخيرا العبره  من هذه القصه التي تم تغير أغرب تفاصيلها ولكن أحداثها حقيقة وذلك لأن الأخ الطيب صادق النية ولايريد أن يفضحهم لأن ما حدث معه رغم مركزه المرموق وعلاقات الكبيره لم تكن تجدي معه فالكيد كان أعظم من أي تخيل ولكن رحمة الله كانت أكبر وقد حاولت جاهدا أن أعرف أسمائهم ولكن قوبل طلبي بالرفض فما زال هناك قلوب مؤمنه بالله تقابل السيئه بالحسنه وصدق الله في قوله تعالي } قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {(26) سوره آل عمران.
وفي النهاية لابد لنا ان نرجع إلي الله وإلي حب الخير ونتخلي عن الحقد والكره ونستغفر الله ونتوب إلية فتزداد البركه في حياتنا ويذهب عنا البلاء

 




موضوعات ذات صلة