اللغة العربية تلفظ انفاسها الاخيرة 

2019-09-16 21:40:04


كتبت : شيماء سعيد
اللغة العربية من اسمى لغات العالم وأهمها على الإطلاق باعتبارها لغة فضفاضه واسعه المدى والبيان لغة مرنة ويكفيها اهميه انها لغة القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة قال تعالى( انا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون).
اللغه هي الوعاء الأساسي الذي يحتوي على العلوم وتاريخ وثقافة وهوية الأمم.
فإن استطاعت الأمة المحافظه على لغتها ستكون من أكثر الأمم تقدما وتطويرا
ولكن للأسف في عصرنا الحالي سادت اللغات الاجنية بالإضافة إلى لغه جديده مستحدثه ظهرت منذ عده سنوات بين الشباب عبر الدردشه على الإنترنت وهي ماعرفت باسم الفرانكو وغيرها وغيرها.
كل هذا جعل لغتنا العربية في حالة احتضار والسبب في ذلك هو التقدم التكنولوجي واعتماد اغلب المدارس والجامعات العربية على اللغات الأجنبية وأصبحت اللغة العربية على الهامش. 
على الرغم من أنها لغة ممتعة وخالدة لاتنقرض مع مرور الزمان لاحتوائها على البلاغة والفصاحة وكثرة المفردات دون غيرها. فكيف تكون لغتنا بهذة العظمة ويتخلى عنها أبناؤها
في حين أن غيرنا ينفق ملايين الدولارات لتعلم هذه اللغة .
فلابد أن نراجع أنفسنا فيما وصلت إليه لغتنا الأصيلة ونبحث وراء الأسباب التي أدت الى انهيارها بهذا الشكل الذي يدني له الجبين خجلا. ونعمل على النهوض بها من جديد وعدم الانسياق وراء الغالب. و نشجع أبناءنا دائما وابدا على التمسك باللغة العربية وذلك من خلال التعامل اليومي معهم باللغة الأم واهتمام المعلمين بها ومحاوله الاستغناء عن اللغة العامية في الصفوف واختيار مناهج تحبب الطالب في اللغة ونعطيهم بعض النماذج التى يحتذى بها لشباب توغل فيهم حب اللغة العربية بل وعملوا على إحيائها بطريقة سلسة كالمؤلف الشاب أحمد بدري عبد اللطيف صاحب كتاب تيسير النحو والتصريف الذي تناول فيه قواعد النحو والصرف بطريقة بسيطة وسهلة الاستيعاب. وغيره من الشباب الساعي وراء التمسك باللغة الوطنية والعمل وراء النهوض بها. 
فهي مشكلة مجتمع وليس فرد بعينه. اعلموا أن اللغة العربية
أشبه بالكائن الحي روحه القرآن وجسده الإسلام واعضاؤه أبناء الإسلام. فعليكم بلغتكم لوحدك وطنكم.




موضوعات ذات صلة