هجمات النظام الروسي على المدنيين تدمّر قدرتهم على البقاء

2019-09-17 11:21:08


متابعة / السيد معروف

قالت منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان إن خطة الأمم المتحدة في التحقيق بالهجمات على المنشآت الطبية في إدلب لا توفر درجة كافية من الحماية التي يحتاجها المدنيون في تلك المنطقة وتفتقر إلى القوة اللازمة لدعم القانون الإنساني الدولي
وحسب ما ترجمت جُرف نيوز عن بيان أصدرته مديرة السياسة في المنظمة سوزانا سيركين فإن المنظمة حمّلت النظام السوري وحلفاءه مسؤولية استهداف المنشآت الصحية في المناطق التي تسيطرعليها المعارضة وقالت إن هجمات النظام وروسيا منهجية واستراتيجية حرب تعاقب فيها المدنيين المقيمين في تلك المناطق، و“تدمّر قدرتهم على البقاء بهدف جذبهم إلى المناطق التي يسيطر عليها النظام أو دفعهم إلى الفرار خارج البلاد ودعت سيركين إلى وقف الاعتداء الوحشي على المدنيين في شمال غرب سوريا على الفور وإلى ضمان المساءلة عن المئات من الهجمات على المنشآت الطبية التي وقعت في سوريا منذ آذار ٢٠١١ وتحديد الأطراف التي شنت تلك الهجمات ونشر نتائج تحقيق فريق الأمم المتحدة إلى جانب مهمته الحالية في التحقيق ببعض الهجمات الأخيرة وأكدت على أن النظام وروسيا مسؤولان عن أكثر من ٩١ في المائة من الهجمات على مرافق الرعاية الصحية وذلك في انتهاك صارخ للمعايير الإنسانية ووصفت تحقيق الأمم المتحدة بـ المحدود والذي يمثل فشل آليتها في إنهاء النزاع السوري ومهمة عمل فريق التحقيق بـالتدبير اليائس في أعقاب هجمة عنيفة واعتبرت أن عدم محاسبة المسؤولين عن الهجمات إهانة للمصابين والعاملين في مجال الرعاية الصحية وموظفي المنظمات الإنسانية الذين قتلوا أو عانوا بسببها ولفتت سيركين إلى وجوب تكثيف الجهود لمحاكمة المسؤولين عن ارتكاب جرائم الحرب في سوريا، والسعي إلى المساءلة الدولية من أجل تحقيق السلام المبني على أسس العدالة في سوريا بعد فشل مجلس الأمن الدولي في إحالة الملف السوري إلى محكمة الجنايات الدولية


وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت قبل أيام أن لجنة التحقيق بهجمات استهدفت نحو ١٤ موقعاً طبياً خلال هجوم عنيف للنظام السوري وروسيا على إدلب ستبدأ عملها بتاريخ الـ٣٠ من أيلول الجاري
وقالت إن نتائج التحقيق لن تكون معلنة ولن تحدد الطرف المتهم بتنفيذ الهجمات




موضوعات ذات صلة