حديث من القلب للقلب

2019-09-20 19:58:08



بقلم / وفاء حسن
الاسكندريه

في ظل احداث وغوغاء كثيره تحدث هذه الاونه أردت الحديث عن عظمه وقوه ارض وكيان يظل الكثير يكيدون وينصبون لها من الافخاخ لإسقاطها ولا يعلمون انها لم ولن تسقط.
حديثي ليس من منطلق سياسي اطلاقا فقط اتحدث من قلب عاشق لتراب بلده برغم كل ما فيه من مساوئ. 
فلن يتبرأ الابن من أمه وأبيه عندما يري فيهم عيوب واخطاء .
من هنا اتحدث حديث من القلب للقلب .
هل تعتقد عندما يخرج هؤلاء المغيبون ليس عن الوعي فقط بل مغيبون عن الواقع عن الحياه نفسها.هؤلاء الذين لا يظهرون ولايصدر لهم صوت الا وهم في حمايه الأوغاد مثلهم .
الأوغاد الذين تربوا علي أيديهم وتجرعوا الخيانة والنفاق بكل حب ولذه.
كنت اتمني ان تقفوا وجها لوجه وتقولوا مالديكم وتقدموا الدلائل والقرائن علي أحاديثكم التافهه وأنتم علي ارض مصر . 
هل تعتقد ان هناك من سيصدق او يفكر في هذه الهراءات .
اين كنتم حينما كنا نحارب ارهاب وجهل وغوغاء .كانوا يخططون من اين تُأكل الكتف ،من اين ستأتي المكاسب ،كان ينتظرون نتائج مايحدث لتحديد مع من سيقفون .لم نسمع لهم صوت ولا تأييد ولا شجب ولا اي ردود افعال.تركوا البلد تنهار ومن ثم دخلوا ليحصدوا الغنائم وتظاهروا بالحب والانتماء وعملوا في البناء والنهوض وبالفعل حصدوا الملايين بل المليارات من وراء من يتهمونهم الان بالفساد والتربح.
عفوا ...لا تستهين بعقلي..لاتسخر من ذكائي .
طوال سنوات ربحتم ماربحتم وكنزتم من المكاسب أعظمها لم تكتشفوا فساد ،لم تلاحظوا تربح ،لا طبعا في الحقيقه التعمير والنهضة ستكتمل بكم بدونكم ستكتمل وستأتون زاحفين علي اربع كما فعل من سبقوكم ممن افتروا وشوهوا .ستقعوا جميعا في شباك بعضكم البعض،وسيكشف كل منكم الاخر .وستظل مصر عاليه يحفظها الله ابد الابدين.
سيضرب الله الظالمين بالظالمين وسيخرجنا ان شاء الله من بينهم سالمين،
عندي مبدأ ثابت علي الدوام ...من يتكلم لا يفعل ومن يفعل لايضيع وقته بالكلام ،
لن نعيد سرد التاريخ مره اخري فقد ثبت علي مر الزمان فيكي يامصر يا ابيه يا صامده ان هؤلاء الخونه بما يفرزون اجيال وراء اجيال انهم يهللون ويحشدون وفي النهايه يفرون ويستترون اما وراء اوغاد مثلهم  او وراء جهل وضعف البعض .
سنوات وسنوات وثورات وثورات واجيال تذهب واجيال تأتي.
من سبقونا ومن سيأتون بعدنا كله يمر وينتهي وتظل مصر بشعبها في اي زمان لاتهزها كلمه ولا تنقص منها افعال خونه.اين انتم من دول اصبحت رمادا وأصبحت شعوبها مشرده في كل مكان .اين انتم من أراضي لم يستطيع شعبها او حكوماتها او جيوشها استرجاعها حربا او سلاما.
اين انتم من ارض مصر الغاليه الحبيبة القويه التي لم يستطيع اي غادر ان يأخد حبه رمل من رمالها .
مهما كان هناك من مساوئ ومهما كان هناك من فساد البعض سأظل احب بلدي واحترم قائدها أيا من كان ،فللعلم حكام مصر يأتون ويذهبون وما اتحدث عنه ليس اليو م او امس او الغد ،اتحدث انا عن مصر علي مر الزمان اجيال تذهب وغيرها تأتي،وحكام تذهب وغيرها يأتي والخونه مترصدين علي مر الزمان ،لذلك لن اذكر اسماء ولن أعيب في مراكز ومناصب ،
ببساطه كل ذلك في تغيير مستمر .
فقط مصر وأرضها ورملها وبحرها وسماءها  هي الثوابت الوحيده.  
وحبها وانتمائنا لأرضها هي اكبر حقيقه .

"""فالكلاب عندما تعوي وصوتها يعلو فاعلم ان الفريسه المطلوبه اسد ""




موضوعات ذات صلة