الإنسان والازمان ...بقلم / عبير سلطان

2019-09-21 01:24:02


مقال
  الإنسان والأزمان

بقلم عبير سلطان

نحن خلق الله الذى ، علينا أن نعلم الكثير من الأشياء ، أتى الإنسان إلى هذا العالم ، مخلوق ، أدم ثم حواء ، حدث ما نعلمة من صراع بشرى ، حتى أتى بنا العلم بنعمة الله المعطاه لنا ، واُكتشفت بالعلم الحقائق 

الحقائق والمتغيرات المكتشفة ، هى وحى وتقدم ، مع إختلاف العصور ومساَيرة الحداثة وإنبثاق بعض معطيات العلم الحديث ، لكل عصر 

إنما فى بداية الحديث ، سنقول : 
من سخر لنا بعض الأشياء ؟!
من أمر الزمن يتغير ؟!

الحقيقة أن الذى جعل الزمن يتغير ، هو الله 

والذى جعل البشرية فى العمر تتغير ، هو الله 

كل الواقع يتغير ، التغير هنا يتم بقوة الله ورعايتة لهذا التغيير 

ولكن قبل أن نتعرف على ، ما هو التغيير ؟!

وما الهدف من وراء التغير الزمنى !!
وكيف يتم التغير ؟!

علينا أن نعلم من هو الدافع وراء التغيير ؟! 

الأجابة : الله عز وجل 

الله الأحد الذى لا يتغير ، لا ينطبق عليه الزمن ، هو من يغير الأزمان ، الله لا ينطبق عليه التواجد فى المكان ، الله فى كل مكان ، الله يخلق كل الأزمان ، والأماكن ، ويخلق متغيرات الأماكن ، فى مكان أخر له نفس مواصفات المكان الأخر ، عن طريق خواص الجاذبية 

التغيير فى عالم البشر يستمر ، حركة ديناميكية  مستمرة لن تتوقف ، و الله يغير كل الأشياء وعزتة لا تتغير 

النبات يتغير ، والحيوان يتغير ، والإنسان يتغير حتى يرحل ، وبعد الرحيل نستطيع أن نعلم عمرة الزمنى من خلال تحليل جثتة ، ومعرفة عاَمل الزمن الوجودى الذى عاش فية ،  يمر الإنسان بأزمان ، تختلف كل الأختلاف عن هذا الزمن ، كل هذه الأشياء والله لا يتغير فى زمن الأحياء ، أو زمن الأموات ، حتى حين الساعة

إختلاف الأزمان ، فى زمن الأحياء نحيا فيه بتوقيت زمنى طويل ومحسوس ، بالساعات والسنوات ، ونحسب كل التوقيت على ذلك ، فى إطار الزمن الداخلى الوحودى البشرى

أما فى الزمن الخارجى ، فإنَ عندما نغفوا أوقات معينة ، نرى هنا الزمن فى إطار زمن محدد ، من الجائز يكون ذات مفارقة زمنية ، من الجائز أن يكون مرحلة من السنوات مرت فى غضون دقائق ، أو عدت لحظات مرت بها أعمار لشخوص كثيرة ، من الجائز نرى المستقبل أو الماضى ، أو الحاضر 

الزمن الخارجى يختلف كل الإختلاف عن الزمن الداخلى البشرى ، وهذا السبب يعود لأن الجسد ثقيل فى حركتة ومرتبط بالزمن الوجودى ، ولم يتعايش بالزمن الخارجى ، إلإ رسول الله ، صلى اللة علية وسلم ، إنما الأرواح فقط هى التى تستطيع أن تخترق الحواجز وتعيش بازمان حسابها ليس له علاقة بزمن البشرية

الحقيقة أيضا هناك أختلاف الأزمان فى العالم الوجودى ، ويعود لفئات معينة فى المجتمع ، منهم
بشرية الرغبة ، بشرية المتأملين وبشرية الذاهدين 

الشهوات فى الارض ، أصحابها لزمن لا يحيا فية إلإ االحيونات وأشباههم من البشر 

المتأملين هم أصحاب زمن الحق والتخلص من رواسب النفس ،  لهانفس تأملية لله عز وجل وللعالم

الذاهدين ، من البشرية التى تحيا حياة الأزمان الروحانية ، شبية بالروح التى تتجرد من كل الأشياء

خلق الله الزمن ، سبحانة وتعالى جل شأنة ، ولم نصل حتى الأن ، برغم العلم والأبحاث ، إلإ قليل معرفة القيل عن الزمن ، إنما الله الخالق بعزتة وجلالة ، هو وحدة الذى يعلم سر الأزمان ، ووضعية المكان ومكمن اسرارها 

الزمن الذى تحيا فية الملائكة ، والروح ، تختلف كل الإختلاف عن زمن البشرية الداخلى ، والأحلام التى ندركها فى لقطات زمنية سريعة تبين مدى مرور العمر والمفارقة ، خير دليل على أختلاف الازمان 

وهذا أن دل ، دل على قدرة الله عز وجل شأنة ، ودل على أن الله يغير ولا يتغير ، بل أن الله قد رأى ما سنعلمة ، ونحن لم ندرك ، ولكن قد علمنا فى القرأن ما سيحدث لنا فى العالم البشرى ، هذا لأن الله علام الغيوب ، ومسخر الأقدار حكمة لنا ، منه هداية للبشرية ، ولو يعلمون




موضوعات ذات صلة