قصة اللغز شاهين ..بقلم / أ. عبير صفوت

2019-09-23 03:11:57


قصة اللغز 
شاهين
بقلم عبير صفوت

جَلس شاَهين يترقب الساَعة الرقمية بمعصمة ، ويستمع لدقاَت المبهرة ، التى تصرخ بأذنية ، عن المهدور من وقت ينسحب من الساعة ، ألف خمسة وثلاثون ، الأمر يتجلى بجسدا نحيف ثاَبت ، ضَعيف البنياَن ، إنما قوة العقل والفكر يجعلة يتخطى المرحلة بلمحة البصر ، مما أثار الجدل ، فى حوزة ذلك 

 طهق المحقق حين قال ، بعدماَ أذدرد ريقة ، ومسح جبهتة متفصدفا يبتلية الأرهاق بنزهة ، غير محببة بدخائل ، أمثال هؤلاء ، مجانين المغامرات 

نقر عدة مرات ، بسن القلم قائلاَ ، يتابع تكرار الأستماع :
الساَعة الثامنة صباحاَ ، ساعة عجيبة شأنها الأسطورية ، ونوه سؤالاَ لعقلاَ متفكرا عميق : 
هل أنت ساَحر ؟!

عاد المحقق ينتصب لشأن أهوال الحدث ، يشير لعدة نقاط بالبراح : 
فى الساعة الثامنة صباحاَ ، كنت أنت المدعو شاهين ، نائم ، ويشهد البواب 

فى نفس التوقيت ، قال رافدين محافظة الفيوم ، أنك تعاَركت مع بائع ، أحدى الحوانيت بجوار عقار ،تملكة شقيقتك 

فى هذاَ التوقيت ، قتلت السيدة ميم ، وقبل أن تلفظ أنفاسها ، تهاتفت  بنجلهاَ المهاجر وقالت : 
قتلنى شاهين 

لوح الحاَرس أيضا لعقار السيدة ميم ، رأى رجلاَ بهيئتك يصعد عند الراحلة ، بهذا التوقيت 

بل أن صاحب مدفن العائلة خاصتكم ، كاَن بهذا الوقت ، يجالس المُقرئ فى زيارتك السنوية لأخيك الراحل هناك 

السؤال هنا :
من أنت ، ومن ورائك ؟!

صمت شاَهين مالياَ ، وتدبر الأمر الذى لم يخلى من إجابة واحدة ، تفى بالغرض ، ترضى رغبات الجميع 

إنما تذكر فى لمحة من البصر ، هؤلاء 

الشخص ، الذى رأة البواب ، وأحدث هذا الأثر بحذائة بمقاسة الأربعينى ، ما أضحى البواب يأخذ بصمة الحذاء ؟! يتشاكى بها لصاحب العقار ، لراحلة 

وأبتسم شاهين لهذا الشأن المدبر ، قائلاَ بين نفسة :
أمراَ مدبر ، من تلك الحالة الاجتماعية لطبيعة العقار ، تفيد احيانا المساوئ 

وأنتقل بلمح البصر ، إلى تلك السيدة ، التى كانت مع زاوية فى الفيوم ، والأحبولة التى تمت مع صاَحب الحانوت ، وكسر متعمدا هذا الأثر الثمين ، مما أستفز هذا المشهد ، صاَحب الحانوت ، وقرر ألأبلاغ عن الواقعة ، وتم الإثبات ، بكسره الفاز عندما أثبتت ، بصماته ، وعينات من شعر الجانى 

ولمح الواقعة الأخيرة ، فى مدفن العائلة ، وتأكد حارس المدفن ، أن الزائر هو شاهين الذى ،يتزاور بأخية الراحل كل عام ، وأثبت وجودة ، عندما طلب كوبا من الشاى ، وتعمد شاهين أخفائة بجانب الضريح ، ليثبت وجودة فى هذه الأحايين

حتى أنفجر المحقق ملوحاَ بغضب :
تحدث ، أثبت وجودك ، بأيا من الأماكن ، كيف تتواجد بثلاثة أماكن ، فى لحظة واحدة ، وتوقيت واحد ، اوجة اليك ٱتهام بالقتل والسرقة لسيدة ميم 

صمت شاهين بثبات قائلاَ : 
هل هناك أدلة ؟!

قال المحقق وهو يفرج مابين يداه مستسلما :
للأسف ، لم يخلق بعد الرجل الخارق 

يصمت شاهين بعيون وديعة ، ترمز لسكون متمتما : 
خلق الأبرياء ، من أجل الظلم 

المحقق بلاَ تعاَطف :
الأدلة ، الأدلة ، عليك بالتحليل والأثبات ، هذا أشار به نحو الطبيب ، حين أجابه الأخير بعناد :
اليوم ، ليس الإنتظار لغد 

ترصد الرجل الواَعى يستمع لأقوال ، تتشابة بلغز ، حين قال الطبيب :
الشخص الذى قتل السيدة ميم ، هو نفس الشخص الذى احدث التشابك مع الحانوت فى الفيوم ، والبصمات والأحماض شهدت بذلك ، هناك خلاية من يد الجانى ، كانت عالقة بعنق صاحب الحانوط ، وقليل من عينات الشعر ، كانت مطابقة التواجد بأختلاف الأماكن

والشخص الذى كان بمدفن العائلة ، فى نفس التوقيت ، هو الجانى ، وبصمات كوب الشاى ونفس الاحماض أثبتت ذلك ، أنه نفس الشخص للواقعة

طهق المحقق : 
كيف يتواجد نفس الشخص بثلاثة أماكن ؟!

الطبيب الشرعى :
لم يخلق قانون جديد ، يتهم شخص خارق ، متعدد الأفعال فى التوقيت واللحظة واليوم والزمن 

المحقق :
اذا الأثبات فارغ من دائرة الإكتمال ، ولا أدلة مثبتة 

الطبيب :
ليس هناك قضية ، بهذا الشأن 

جلس شاَهين منوط بأحظية الفكر الجنهمى ، الذى باَدرة متشاركأ ، أثنان من الظلال لهيئة رجلٱن ، كلٱ منهما يأخذ حفنة من الأموال ، تترنح بهم ، نشوة الإنتصار 

حين قال شاهين :
رحمة الله على أبينا ، الذى تزوج من أمهاتكم ، فى بلادكم المتفرقة ، حتى ضحك الشبية ، معبرا بكلمات ركيكة انجليزية : زواج ، ما معنى ذلك ؟!

وعقب الشبية الأخير ، بطريقتة الصينية :
الأفيد ، إنهما متراَفقان 

عقب شاهين ساخرا :
وهذا ، ما جعل الأثبات متنافى ، والجريمة كاملة 

حين تذكر بعضاَ من الأدلة المتشابهة ، كان ينثرها ، فى أماكن مختلفة لمسرح الجريمة ، فضلإ عن عازل الأنامل ، الذى يفيد لبصمة واحده متشابهة

نظر المتشبهٱن للأموال ، وبدى إلإ أهتمام ، يعانق الرحيل ، تاركين شاهين ، يشهد جريمة تنتظر الجدوة المتمة لذلك