الحلقه الثانيه ...البطل / احمد إسماعيل علي

2019-10-11 15:10:04



بقلم / وفاء حسن

(الحلقه الثانيه)
أحمد إسماعيل علي قائد عسكري وسياسي مصري، شغل منصب القائد العام للقوات المسلحة ووزير الحربية المصري خلال حرب أكتوبر 1973، وشغل قبلها منصب رئيس المخابرات العامة المصرية ورئيس أركان القوات المسلحة.وقد تم تصنيفه كواحد من ضمن 50 شخصية عسكرية عالمية 

ولد المشير أحمد إسماعيل في 14 أكتوبر ١٩١٧
كان والده ضابط شرطة وصل إلى درجة مأمور ضواحي القاهرة. وكان أحمد إسماعيل يحلم منذ طفولته ان يصبح  ضابطا بالجيش، وعقب حصوله على الثانوية العامة من مدرسة شبرا الثانوية حاول الإلتحاق بالكلية الحربية لكنه فشل فالتحق بكلية التجارة وبعد مرور عام على وجوده في كلية التجارة حاول الإلتحاق بالكلية الحربية مرة ثانية لكنه فشل مرة آخرى.
وفي عام ١٩٣٤  كان وقتها في السنة الثانية قدم أوراقه مع الرئيس الراحل أنور السادات إلى الكلية الحربية للمرة الثالثة لكن الكلية رفضت طلبهما معا لانهما من عامة الشعب إلا أنه لم ييأس وقدم أوراقه بعد أن أتم عامه الثالث بكلية التجارة ليتم قبوله أخيرا بعد أن سمحت الكلية للمصريين بدخولها.
كان زميلا لكل من الرئيس الراحل انور السادات والراحل جمال عب الناصر بالكليه الحربية.
وبعد تخرجه برتبة ملازم ثان التحق بسلاح المشاه وتم إرساله إلى منقباد وبعدها إلى السودان، ثم سافر في بعثة تدريبية مع بعض الضباط المصريين والإنجليز إلى ديرسفير بفلسطين ،وأشترك في الحرب العالميه التانيه التي دخلتها مصر رغمًا عنها كضابط، وشارك في حرب فلسطين كقائد سريه وكان أول من ينشئ قوات الصاعقه في تاريخ الجيش المصري كما شارك في إنشاء القوات الجويه عام ١٩٥٠و حصل على الماجستير في العلوم العسكرية وكان ترتيبه الأول، وعين مدرسا لمادة التكتيك بالكلية لمدة 3 سنوات، تمت ترقيته عام ١٩٥٣ لرتبه لواء.
وعندما وقع العدوان الثلاثي علي مصر تصدى له كقائد للواء الثالث في رفح ثم في القنطرة شرق وكان أول من تسلم بورسعيد بعد العدوان
وتولي  قيادة الفرقة الثانية مشاة التى أعاد تشكيلها ليكون أول تشكيل مقاتل في القوات المسلحة المصرية.
و تم تعيينه رئيساً للأركان في مارس 1969, إلا أن جمال عبد الناصر طرده من منصبه في سبتمبر من نفس العام بعد عدة هجمات إسرائيلية .
وبالرغم من ذلك فقد عينه الرئيس التالي انور السادات رئيساً للمخابرات العامة في سبتمبر 1970. ثم وزيرًا  للدفاع وقائداً أعلى للقوات المسلحة ورقي إلى رتبة فريق.
مهاراته كاستراتيجي ونجاحه في اعادة الروح المعنوية للجيش المصري كانت واضحة في حرب اكتوبر ١٩٧٣ و تمت ترقية أحمد إسماعيل إلى رتبة مارشال في نوفمبر 1973.

سقط المشير أحمد إسماعيل بعد كل هذه الأعباء التى تحملها في حياته فريسة لسرطان الرئه وفارق الحياة يوم الأربعاء ثاني أيام عيد الأضحى 25 ديسمبر 1974 عن 57 عاما .

ومن اشهر وأعظم أقواله  :-

- لقد حققنا إنتصارا كبيرا بل حققنا إنتصارا مضاعفا لأننى تمكنت من الخروج بقواتي سليمة بعد التدخل الأمريكي السافر في المعركة.

- كانت سلامة قواتي شاغلي طوال الحرب لذلك قال بعض النقاد أنه كان علينا أن نتقبل المزيد من المخاطرة وكنت على استعداد للمخاطرة والتضحيات لكنني صممت على المحافظة على سلامة قواتي لاننى اعرف الجهد الذى اعطته مصر لإعادة بناء الجيش وكان على أن أوفّق بين ما بذل من جهد لا يمكن ان يتكرر بسهولة وبين تحقيق الهدف من العمليات.

- كنت أعرف جيدا معنى أن تفقد مصر جيشها إن مصر لا تحتمل نكسة ثانية مثل نكسة يونيو 1967 واذا فقدت مصر جيشها فعليها الاستسلام لفترة طويلة.

••وتقلد البطل الفريق اول / احمد إسماعيل علي
نجمه سيناء من الطبقة الاولي عام ١٩٧٣




موضوعات ذات صلة