هكذا أنا .. بقلم فاطمه العدلاني

2019-10-11 19:10:06


فاطمه العدلاني .. هكذا انا

 
اتذكر لقاء تليفزيوني لا يغيب عن خاطري حين انظر لنفسي كل صباح في ثقة منبثقة من الداخل لا تعادلها اموال الكون... 
كان اللقاء مع احدي الفنانات المشهورات والمحبوبات ايضا واستوقفني ردها حين سألتها المذيعة دائما وابدا تظهرين انيقة بالرغم انه ربما لو عرضت علي مثل ذلك الموديلات فلن  ابدأ بارتدائها والوان صاخبة ربما ينتقضها الاخرون ولكن المفاجأة ان الفتيات تتبعك  بعدها وتصبح احدث صيحات الموضة!!  
من أين تستمدين ثقتك بنفسك؟؟ 
خطر ببالي وقتها اجابة نموذجية دبلوماسية ان تقول استمد دعمي من والدي.. امي.. زوجي.. الخ 
لكن الاجابة غير متوقعة علي الاطلاق وكانت بمثابة درسا بالفعل غير تفكيري كفتاة في مرحلة الدعم وتكوين الشخصية... ماذا قالت؟؟
  ( قال لي ابي ذات يوم وكانت مناسبة دولية يحضرها الاف الاشخاص حين وجدني مترددة في اختيار ملابسي وكانت بالفعل غير منسقة علي اكمل وجه..
 هل نظرتي لنفسك جيدا بالمرآه...
اجبت نعم... 
فقال لي وماذا وجدتي؟
قلت وجدت مثيلا لي ترتدي ثيابا هكذا وأشرت لنفسي.. 
فابتسم لي وقال وما رأيك؟ 
قلت يعجبني وعدت النظر للمرآه بتردد لسماع رأيه! 
فقال( ان كان يروق لك ما انت عليه فثقي انه سيروق من لا يروق له قبل من يروقه) ...
 لمعة عينيك تعكس ثقتك الروحية لنفسك 
وروحك تعكس في عينيك جمالك الخارجي 
الزي المزخرف او المعرقل ان كان متناسقا علي ايدي مصمم عالمي ثم ذهبتي وقد جبرت روحك علي ارتدائه او منزعجة من اللاشيء فقد خسرت الآلاف المدفوعة به... 
وان ذهبت بزي انيق ليس علي ايدي محترفين وفي عينيك رأيتيه يجملك فاعلمي انه هو من سيجعل منك سندريلا الحفل .. 
اخط قدمات رجلك بثقة 
 وارفعي رأسك
 ولا ترفعي صوتك
 واقتنعي بقناعتك واعني بها لا تكوني إمعه مع التيار..
فالسمك الميت فقط هو من يجبره التيار علي المسير.. 

 لو اجتمع اهل بلده علي أمر ولا اعنيه والله ما فعلته ولكنت المستنثني منهم.... قفي امام نفسك وقولي هكذا انا




موضوعات ذات صلة