الكبار يسيطرون على العاب الاطفال بقلم / رانيا عبد الحافظ

2019-10-19 01:47:05


رانيا عبد الحافظ

العاب الحياه هي دميه يلعب بها صغارنا ام هي العاب ناريه نلعبها نحن طول حياتنا ويتعلمها منا اولادنا  وهى ما تسمي العاب الواقع والمستقبل هل يوجد في تلك الالعاب جرثومه تؤثر فينا و نتاثر بها وتؤثر في اطفالنا حتى يصبحوا ينشئوا نشاه غير صحيحه يكون مصيرها الهلاك للصغار تحت سن 18 يعيشون حياه يملؤها الجهل وعدم العلم والتوازن قله في الدين والعلم والايمان حتى يصبحوا شباب غير ناضج لا يتحمل مسؤوليه. و عندما يتزوج وينجب أطفال لا يعلم كيف يعلم او يوربي وينتج عن ذلك جيل لايعى معنى الحياه، لا يعرف ما هو الواجب والمسئوليه، وما نهانا عنه ديننا سواء الدين الاسلامي أو الدين المسيحي، فإن كل الاديان السماويه تنادي وتناشد بالترابط وحسن الاخلاق بين الجميع، ولكن للأسف اصبحنا اليوم نعلم اطفالنا اساليب خاطئه تنزعهم وتجعلهم اكثر انانيه واندفاع. كل شاب في سن الصغر يخطئ لابد قبل سؤاله نسأل والديه ما هي الطريقه التي تربى عليها ابنكم .ولكن للاسف اصبحنا في انحطاط اخلاق من الكبار قبل الصغار.ولكن السؤال هنا كيف نعالج ذلك الانحطاط الذي أصبح جرثومه سامه تهدد بيوتنا وأولادنا وحياتنا. كيف اعلم من اتعامل معه ومن لا أقدره او اتركه وما هو الحل لكل ذلك وكيف نعالج ما هو اصبح صعب ومستحيل فهنا يكمن الحل الوحيد ان يعود الوعي والعلم والدين والادب للكبار قبل الصغار وان المفروض علي كل مصري سواء كان مسلم او مسيحي ان يطهر قلبه ويترك اي حقد وراءه ويترك نفسه يوم بين يد الله وطاعته حيث يذهب المسلم الى الجامع ويسمع القرآن وتفسيره والاحاديث وما حثنا عليه ديننا والمسيحي يذهب الى الكنيسه ويسمع ويعلم ما هي امور دينه وكيف يعيش حياته . 
في ذلك الوقت عندما يرى اطفالنا من يكبرهم سنآ يفعل ذلك ويخصص وقت للدين والعلم  العمل ومن يملأ الله قلبه بالدين والعلم لا يقع في الخطيئه ولا ينغمس في الرزيله فان القوه والحق والعدل تكمل بالدين والعلم و الرحمه والموده.  فالكبار يسيطرون ليس على العاب الصغار فقط بل على أفكارهم ، هواياتهم ونواياهم ،أساليب معاملتهم فألطفل يجب أن يكون نفسه لا يكون ضحية مجتمع يواجه خيبة الأمل




موضوعات ذات صلة