رفيقتي ...الشاعرة . سامية غمري

2019-10-22 00:33:47


رفيقتي 

في الشبه ...تشبه . غروبي
 تبسط ظلها ، بسماء فؤادي 
   سئمت ،  و أنا  أهتف
بيني.. و بيني 
ترتعش مني تلك الريشة 
 ترغمني على العودة و ألواني
لوحات كثر  ،تراكمت 
أزقة ، حقول ، ذاكرة حديدية 
و أمسية على سطح  الحقيقة
تزهر ترمي ، كل ما رُسم
 على  خطوط يديها
عرافة تختلص 
من الأقدار حكايات
 على هامش الماضي و الخيال 
رأيتني  مزركشة
يرتديني ثوب  ،طفولتي
أشعة ساطعةأستمد منها إنارة 
 أجول ،تقدوني نحو أعماقي
أحرثها شبرا شبرا
و أطرافي  تتضارب
صخور الخوف
تكتم أنفاسي
عيون الوجد تذرف دمعا
 تعصر  مني ما تبقى مني
 أماكن لازالت على عهدها
أشجارها ، نخيلها الشامخ
 سواقي  بجوفها ،مياهها
أبواب ،  بقلب الاطلال
 جدارن  عارية تتدفى بالطين
 من صدر ذاكرتي ، يطفو الحنين 
 إستحضرتك أمامي و عاد ما فات
بحلوه و مره ،حملت حالي 
 عانقت و مقلتي، تلك  الطفلة
 التي كنت هي،  في زماني
 و الغروب ، إقترب  يناجيني 
قرص الشمس ، يغادر الافق 
رويدا رويدا، يأخذها  بعيداعني 
طوت كل ما كان بطيتها 
تحت ذراعيها لتغرب  مع  الغروب 
لم أحضى  بأمنيتي بأمسيتي
حين  عرجت ،عن مدينة  أحلامي
   أصافح  طفولتي  البريئة
تكحلت بتفاصيل كثيرة
إلا أنت تهت مني 
كنت أراك بذلك المسجد
 إنتظرتك ... لم تأتي
أظنك إرتطمت بالغروب 
كلما رفعت رأسي  أطأطؤه.
بعدك إستوطنني الحنين 
 و إن لم تاتي .....
بداخلي  أنت ...
رفيقتي.. ... 

سامية غمري....




موضوعات ذات صلة