تجاره الأعراض بين العبقريه والجنون

2019-11-12 07:08:23


كتب / وليد نجا

دراسه السلوك الإنساني يحدد سيكولوجيه الشعوب سواء كانت شعوب حديثه أوصاحبه حضاره وتقوم شركات الفضاء الإلكتروني مثل فيسبوك وغيرها بتحليل سلوك مستخدميها وبيعها لمراكز الأبحاث وهنا تبدأ العمليات النفسيه للتأثير علي الشعوب المستهدفه من قبل أهل الشر وتستخدم القوي الناعمه من سينما وتلفزيون وبرامج توك شو وغيرها في توجيه السلوك البشري علي مدي طويل لكسر قيم وتقاليد كانت من المحرمات التحدث عنها لتأثيرها علي الروابط المجتمعيه مثل زنا المحارم وقتل الأخ لأخيه من أجل أرضاء زوجته والأستيلاء علي ماله ودائما تؤكد الرساله الأعلاميه الموجهه علي نماذج بشريه تفصل بين حده ذكائها في التخطيط والمكر والجنون شعره واحده ومن المعروف أن الجنون مثل الأفعي السامه يحيط بعقل الأنسان حتي يفقد ه قدرته في السيطره علي سلوكه فتلك النماذج تكون هدف الرساله الأعلاميه لعدم أمتلاكها صفاء نفسي ولاتوافق أو قدره معرفيه علي الأدراك والتخيل والتفاعل كالصداقه والمحبه و مواجهه الأزمات دون هروب أو تضخيم فالأنسجام بين مكونات النفس البشريه ضروري لتكوين شخصيه واقعيه توازن بين القدرات والأمكانيات وبين الطموح والرغبات والأحتياجات وعندما تكون طموحات الأنسان أكبر من قدراته تحدث فجوه بين ما يتمني وبين واقعه فيحدث أختلال نفسي يصاحبه خوف شديد من أمور عادية وقلق مستمروتشاؤم وشك في الآخرين دون دلائل وبراهين ويحدث جنون العظمة وهنا أتحدث علي نموذج فيلم خيانه مشروعه الذي هدم قيم العلاقات الأسريه حيث بنيت فكره الفيلم علي تبرير قتل الأخ لأخيه لظلم أبيه له وأن زوجه الأخ قد أتفقت مع زوجها أن تتاجر بعرضها ليتم اتهام زوج أخيها بأغتصابها رغم برائته وهنا ظهرت أفكار وأنماط جديده من التجاره بالجسد من أجل المال فيتم استهداف شخصيات عامه ذات حيثيه بالأتفاق بين زوج وزوجته وتم أستبدال القتل إلي الأغتيال المعنوي بمعني أطلاق الشائعات وتدبير الجرائم التي تصل إلي حد السرقه والأتفاق مع الأخرين علي تدبير جرائم لاتختر علي بال بشر والتحدث عن الأعراض حتي يبقي هناك خيران أما السكوت علي الجريمه أو الفضيحه رغم أن الشخص المستهدف برئ وهنا تبدأ المساومات بين الشر والخير فلابد أن نرجع إلي الله ونغير في سلوك حياتنا ونبعد عن الأنا وحب الذات والنمط الإستهلاكي ولابد ان يتم أنشأ مراكز صحه نفسيه للفحص الدوري فالصفاء النفسي يحقق الترابط المجتمعي فالعمل والأجتهاد هو السبيل لتحقيق الأحلام وليس تشويه من نري في تحقيقهم لإحلامهم فشلنا أرجعوا إلي الله ودعوا الملك للمالك




موضوعات ذات صلة