((الإطار الشرعى والإجتماعى للعلاقة بين الرجل والمرأه)) بمركز النيل للاعلام بدمنهور

2019-11-15 00:09:23


شباب اليوم أمهات وآباء المستقبل فى ندوة

البحيرة / الفت علام
فى إطار اهتمام الهيئة العامة للاستعلامات برئاسة الكاتب الصحفي / ضياء رشوان لمحورالمشاركة المجتمعية والإهتمام البالغ والعمل على تثقيف الشباب بكافة القضايا التى تشغل بالهم وتعمل على تنمية مهارتهم وتوضيح الجو الصحى المناسب لتهذيب هذه العلاقه بينهما طبقا للفطرة وبما لا يتنافى مع الشرع والاعراف
وتحت إشراف المستشار الإعلامي / عمرو محسوب النبي رئيس قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات
عقد مركز النيل للإعلام بدمنهور برئاسة الأستاذ / عادل قميحة مدير مجمع إعلام دمنهور ندوة إعلاميه
تحت عنوان:
(( الإطار الشرعى والإجتماعى للعلاقه بين الرجل والمرأه))
وذلك بمقر كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدمنهور
حاضر فى هذه الندوة :
أ.د / بهلـول سالــم ( عميد كلية التربيه النوعية بالنوبارية ) 
وشارك فى أعمال الندوة :
أ. د / ناديــة الحنـاوى ( عميد كليه الدراسات الإسلاميه والعربيه بدمنهور )
أ. د / إبراهيم الشربينــي ( أستاذ أصول الفقه بكلية الدراسات الإسلاميه بدمنهور ) 
وحضر هذه الندوة عدد كبير من طالبات الكلية وأعضاء هيئة التدريس .
• افتتحت فعاليات الندوة الاستاذة / نهال نعيم مسئول البرامج والمتابعة بمركزالنيل للإعلام بدمنهور موضحه أن الله خلق هذا الجنس البشري من الرجال والنساء وجعل كل طرف يميل إلى الآخر بغريزة أودعت في النفس لبقاء الحياة ولقد حدد الإسلام والمجتمع طريقة ومنهج العلاقة التي يجب أن تكون بين الرجل والمراة فى علاقة متكاملة نتيجة الاختلاف الفسيولوجى والنفسى بين الرجل والمرأه.
• ثم قدمت الاستاذ / عادل قميحة مدير مجمع إعلام دمنهور موضحا أهمية الندوة والهدف منها تثقيف الطالبات بما لهم من حقوق وواجبات نحو ازواجهم وضرورة التحلي بالأخلاق الكريمة والتي دعا إليها إسلامنا الحنيف . 
• ثم تحدث الدكتور/ بهلول سالم عميد كلية التربيه النوعيه بالنوباريه حول النقاط التالية: 
• في بداية حديثه أكد على ان المرأه نصف المجتمع بل يزيد لانها ترعى النصف الاخر واذا صلحت صلح المجتمع كافة وأن القران ذكر الكثير من الامور التى تخص المرأم ولاهميتها وكثرة الشئون بأمرها حتى أنه جاءت صورة فى القرآن باسم (النساء) وأن القران الكريم احتفى بها وفسر كافة التشريعات حول أحكامها وأن الرسول جاء ليتتم مكارم الاخلاق .
• وضح أن الجاهلية لا تحد بزمان أو مكان وأنه فى فترة ما قبل الاسلام كان للمرأة دور كبير ولكن كان ينظر بأنها دون قيمه لما قد تأتى به من فاحشهأو سلوكيات تتنافى مع قواعد الاشراف من العرب حتى جاء الاسلام وأقر هذه الحقوق للمرأه والتى كانت لاتحصل عليها من قبل ومؤكدا على أن الله ساوى فى التكليفات بين الرجل والمرأه
• وضح موقف المرأه بين الزوجه والأم وابنة والأخت ومبينا الغايه من ذكر القران للأنثى بلفظ ( المرأه ) تارة ولفظ ( الزوجه ) تارة أخرى .متسلسللا فى قوله أن الأنثى إذا قامت بالدور المنوطه به من طاعة الزوج تسمى بالزوجه أما إذا عجزت عن القيام بدورها بإرادتها أو غصبا عنها تسمى إمرأه .
• أكد للطالبات بأن التعميم فى الأحكام دون إعمال العقل هذا خطأ شديد وحثهن على التدبر والبحث فى الاسباب.
• وضح أن الاسلام أقر الزواج الصحيح ولة عدة شروط ملزمة واهمها وجود العقد الشرطى وله طرفان وشهود مع وجود الإشهار ووجود ولى فى حاله البكر وعدم وجوده فى حالة الثيب ووصف هذا العقد بالميثاق الغليظ .
• ومن جانب آخر وضح أن الطلاق رغم تشديد الاسلام فى إستخدامه إلا أنه يصبح مدخل للإصلاح فى بعض الحالات التى يستحيل فيها الحياه مع بعضهما الآخر كما بين ان الله جعل الرجل هو الضابط والقوام على المراه بسبب الطبيعه الفسيولوجيه الرقيقه للمرأه فهو مسئول عن مأكلها ومسكنها وملبسها والتصدق عنها وانه حتى مسئول عن دفنها عند الممات قأصبحت مسئوله منه فى كافة نواحى الحياة ذاكرا أفضل نموذج على وجه الخليقه بأن النبى كان هين لين خادما لاهله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (خيركم خيركم لأهله).
• حث الحاضرات من عدم التناحر مع الرجل وعدم الإنخداع بالمظاهر والمقاييس المغلوطه للرجل وتحرى الأخلاق لديه وحذر أيضا من إستخدام التفسيرات الخاطئة لبعض الآيات القرآنيه .
• شرح بعض الدعاوى الغربيه الفاسدة المصدرة لمجتمعاتنا العربيه ومنها أن المراه العربيه ليست بعقل أنها خلقت لغرض واحد وهو تحقيق المتعه للرجل فقط وهذا خطأ لان الإسلام كرم المرأه فى كل صورها .
• كما نصح الحاضرات بضرورة الإلتزام بكونها أنثى كما أمرها الله تصرفا ووضعا للحفاظ على كيانها الذى خلقها الله عليه وعلى حياتها الاسريه وفى نهاية الندوه طلب من الحاضرات قراءة كتاب ( علم البرمجه اللغويه ) وهو يساعد فى تهيئه الفتيات لكونهن أصبحن كيان مختلف فى بيت أزواجهن حتى فى القدرة على التعامل مع الاخرين وضرورة عدم الاستهتار بفعل الطلاق الذى يترتب عليه إنهيار الأسرة بالكامل .
صرح بذلك الاستاذ / عــادل قميحه مدير مجمع إعلام دمنهور

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٧‏ أشخاص‏، و‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏




موضوعات ذات صلة