أغتصاب واقع .. بقلم الكاتبه " أميره أحمد فهيم "

2019-11-15 01:59:39


أميره أحمد فهيم

كنت أسير في الطريق وكانت الساعه متأخره وكانت تمطر مطرا شديدا وكنت خائفه إلى حد كبير جدا والظلام شديد وكنت أسرع في مشيتي حتى ظهر هؤلاء لم أعلم عددهم قد يكونوا خمسه أو سبعه ولا يوجد كلب لهم فكانوا هم الكلاب لقد تناوبوا على أغتصابي وكنت أبكي واصرخ واتألم ولكن الذي يذهب منهم يأتي ثاني ، لقد أصبحت عاريه من كل الأشياء إلا الوجع فهو كل ما أرتديه، كان المطر ينزل عليا ليغسل دمائي المنسكبه رحمه بي لكي لا أراها، لقد أنتهوا الآن، لا يجب عليا ان اتأخر على وجهتي، لابد أن أسرع، أرتديت ربما ما تبقى لي من ملابس ممزقة وأسرعت فوجدت رجلا ومعه زوجته في سياره فأسرعت لكي أتوسل لهم أن يأخذوني معهم ولكنني سمعتها تقول له لا تسمع لها فهي عاهرة ولم يكن بوسعي سوى أن تجرعت ذلك الألم فلا مانع من زيادته وبعد فتره ليست بالكبيره توقفت سيارة وساومني صاحبها عن جسدي مقابل مساعدته، الحل أن أقبل بالزنا أو التيه ولكنني رفضت تلك المساعده ثم قررت أن أسرع وكانت الرؤية بالنسبه لي مستحيله فسقطت في بئر حتى فقدت قدمي لقد بترت ولكن لا مانع في قليل من المحاوله ولقد خرجت من البئر ثم عاودت السير فوجدت شخص في مواجهتي كان يأكل وكان في يده رغيفين ولكنني عندما طلبت منه طعام تناول الأثنان أمام عيناى ولكن لا مانع فسأعتبر نفسي صائمه فالنور سيأتي ولم أصل لوجهتي، أسرعت، هرولت، صرخت وبكيت ولكنني لم أتوفق وجدت صديقه لي سأجد من يساعدني أخيرا فذهبت إليها حتى تأتيني بثوب كامل من ثيابها ولكنها أعتذرت لأنها متأخره عن ميعاد حبيبها، فأسرعت وتوقفت وتيقنت أنه لم يبقي الكثير فأسرعت مره أخرى ووصلت أخيرا، كنت أبحث عن الوجه الحقيقي للحياه وطبيعة النفوس وفجأه استيقظت من النوم وحمدت الله على أنه كان كابوسا ولكن دخلت والدتي الغرفه وأخبرتني أن والدي لا يريد فتاه مثلي تم أغتصابها، في بيته، حتى تمنيت أن يكون الكابوس واقع والواقع كابوس.




موضوعات ذات صلة