شباب الكولة بســوهاج مثــال يحتذي به

2019-11-16 00:20:01


كتب / محمود توفيق النقيب

قام احد الشباب بإنشاء صفحة علي احدى وسائل التواصل الاجتماعي واطلق عليها أسم الكولة اليـــوم ولذلك عند قرائتك للجملة يشد انتباهك ماذا تعني كلمة الكولة 
مع البحث تبين لنا أن كلمة الكولة هي قرية واقعة بمركز أخميم ضمن محافظة سوهاج بصعيد مصر في أحد الأيام الماضية عام (2018) تحديدا نظر احد شباب القرية نظرة على قريته بعينه حيث أنه يبلغ عدد سكان تلك القرية حوالي 60 الف نسمة وأن قريته هذه يوجد بها الكثير من المنشآت الحكومية مثل وحدة صحة الأسرة ومجلس قروي يشمل قريتين أخرتين ومكتب شئون إجتماعية ووحدة بيطرية ومكتب بريد ونقطة للشرطة ولكن في نظره أنه دائما ما تعاني القرية من إهمال المسؤولين لها حيث يضطر هو وباقي أهل القرية للذهاب إلى مركز أخميم أو سوهاج نفسها لقضاء مصالحهم الشخصية أو العامة حيث يوجد في القرية الكثير من الإهمال ولا حياة لمن تنادي فقرر هذا الشاب بعمل مبادرة جديدة تتضمن تجمع الشباب وتوحيد الرأي العام وتكثيف الجهود المبذولة المطالبة بالإصلاح فاستطاع أن يتحد مع بعض الشباب وقرروا إنشاء صفحة على الفيس بوك تحمل إسم القرية ألا وهي الكولة وإسم أخر مستمد لها لتكون وجهتهم على الملأ العام والمطالبة بتحسين الخدمات المهملة في قريتهم ومحاربة الفساد الواقع من المسؤولين تجاههم ومطالبة أعضاء مجلس الشعب إلى النظر إليهم وتنفيذ الوعود الإنتخابية التي لم يروا منها شيئا على مر السنين حيث بدأت هذه الصفحة بنشر الكوميكسات الكوميدية الساخرة من نقص الخدمات وأيضا نشر منشورات توعية للمجتمع والمطالبة بتحسين جودة التعليم والصحة وحث الشباب على الإلتزام بقواعد الأدب والإحترام وأن ما يرونه من منشورات وأفلام سينمائية تحث على الفوضى هذا لا يخصهم ومشاركة أهل القرية جميعا في أعمال الخير وجمع تبرعات لإعانة الفقراء والمتعففين منهم ونشر كل جديد يخص القرية ومنشورات كوميدية للترفيه وأخبار رياضية عن المباريات المهمة وحصلت هذه الصفحة قبول عام عند المجتمع في فترة صغيرة جدا حيث أنها تتقدم بالشكاوي إلى المسؤولين مباشرة حيث وجدت  إعجاب الكثير من المسؤولين وأعضاء مجلس الشعب وبدأت ثمار عملهم تنضج حيث استطاعوا أن يوصلوا صوتهم بنفسهم وتواصل المسؤولين معهم والعمل على حل المشاكل بصورة أسرع وهذه الصفحة هي الكولة اليوم




موضوعات ذات صلة