مدير شئون القرآن الكريم بمديرية أوقاف المنيا يؤدي خطبة الجمعة بقرية منبال بمطاي

2019-11-22 19:15:52



   وحيد محمود ابوكفافي 

المنيا


أدي فضلية الشيخ محمد جابر مدير شئون القرآن الكريم بمديرية أوقاف المنيا خطبة الجمعة اليوم الموافق ٢٠١٩/١١/٢٢  بمسجد الشيخ ريحان بقرية منبال بمركز مطاي محافظة المنيا 
حيث كان موضوعها( الشأن العام).                                    

تناول فيها فضيلة الشيخ/ محمد جابر كامل السيد.          مدير شئون القرآن بالأوقاف وعضو المنظمة العالمية لخريجي الأزهر فرع المنيا     
كيف بنى الإسلام دولة قوية قوامها العدل والتسامح وقبول الآخر وحب الناس وعدم الأثرة وبذل المعروف وتقديم يد العون للناس جميعا وتقديم المصلحة العامة على المصالح الشخصية وكان الديدن العام والشعور الواضح قول النبي صلى الله عليه وسلم :(مثل المؤمنين في تواجدهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى) 
وقوله أيضا :(والمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك النبي صلى الله عليه وسلم بين أصابعه) فلأبد من مراعاة حاجات الناس وتقديمها على النوافل فسدد دين عن غارم، وبناء مدرسة أوجامع أومستشفى وإطعام  جائع وكسوة عار أولى من تكرار العمرة - مع ندبها ودعوة السنة لها - وهذا من باب فقه الأولويات وفهمنا هذا من نور حديث النبي صلى الله عليه وسلم :(ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع) 

ودعا فضيلته إلى الحفاظ على المال العام وعدم التخوض فيه قال الله تعالى :(ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة) وقول النبي صلى الله عليه وسلم من ظلم قيد شبر طوقه الله سبع أ رضين يوم القيامة  وقوله صلى الله عليه وسلم أيضا:( إن رجالا يتخوضون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة) ملفتا الإنتباة إلي أهمية الحفاظ على المرافق العامة وهي ملك لنا جميعا قال الله تعالى:( ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها) ، 

داعيا إلى إعطاء الطريق حقه والإلتزام بالعهود والموثيق التي تبرمها الدولة مع الدول الأخرى، مشددا القول على من يصدرون الإفتاء في أمور الدولة العامة مع ضرورة الرجوع الي مؤسسات الدولة كمجمع البحوث الإسلامية ودار الإفتاء المصرية وإدارة الدعوة والفتو ى بوزارة الأوقاف لبيان الرأي الصحيح في القضايا ذات البال قال الله تعالى :(وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذعوا به ولو ردوه إلي الرسول وإلي أولى الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم)  وعدم الجري وراء الشائعات المغرضة (فكفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع)




موضوعات ذات صلة