رانيا عبدالحافظ تكتب .. همسات الضمير

2019-11-22 19:59:42


رانيا عبدالحافظ

ان الله فضل البشر عن باقى المخلوقات وأنعم علينا بنعم كثيرة حتى نستطيع ان نفرق بين الاشياء الصحيحه والخاطئه حتى نحظى بمستقبل باهر غير مظلم 
كما يوجد حواس مهمه مثل الشم والسمع والكلام والعقل يوجد لدينا أيضآ ميزة لا تقل عنهم اهميه وتسمى الضمير واحيانآ يكون ضمير واعى وفى بعض الاحيان نائم لا يستيقظ إلا بحدوث معجزه
 الضمير هو الصديق الذي تصدقه وتحدثه و تقف امامه دون خجل دون كذب أو خداع 
 تجيب علي كل سؤال تريد عنه توضيح لرأيك وتقول ما فعلت دون حرج، دون خوف، دون حساب لاي أحد لاى واقع لانك تتحدث مع نفسك مع من يوجهك للطريق الصحيح مع ضميرك 
يظهر كل ما تواجه في الحياه ويتعاتب معك ويوبخك 
من لديه ضمير لا يغفر الذنوب والخطايا فهو له قلب دافئ مليئ بالاحساس والحنان لان الضمير هو الذي يقول نعم و حاضر و لا 
سوف افعل وسوف لا افعل هو الذي يحدثني من اعماقي و يجعلني اصرخ من الواقع حتى اكمل الطريق الحقيقي و اجعل الصعب سهلا والمستحيل ممكن
 فان الضمير يعتبر لؤلؤه أي جوهره في حياة كل انسان  تقوم بمساعدة على النجاح والسعاده لإيجاد هدفه وصدق مشاعره و راحه باله 
 من لديه ضمير لديه الصدق والصراحه والحب والأمل
فهي حق وواجب علينا ولكن ينقص ويزيد عند بعض الناس حسب دوافعهم ورغباتهم
لأن من لديه ضمير لديه الشجاعه والحق في الامل وفي الغد لان الغد هو المستقبل المجهول 
أما بالنسبه للعالم فإن كل من يخاف
و يشعر بالاختناق عندما يفكر في الغد وما سيحدث به نتيجة ان الحياه دوامه و معركة دائماً لا تتوقف إلا بموت الانسان الذى يتجرد من الضمير وتكون مأساة
وعندما نفكر في الوجود ولا وجود نذكر ما الذي نفعله ونقوم به وما الذي لا نفعله ولا نقوم به 
ما هو الصواب وما هو الخطأ
 كل ذلك اسئله نسألها لانفسنا ونلوم أنفسنا عليها عن طريق الضمير الواعي الصاحي لدي البعض لذلك لا تقوم بقتل ضميرك حتى تشعر بالسعادة فى إجاد الطريق الصحيح وتعى وتشعر بالأمان والنجاه
 فأنت عندما تخون نفسك وتشعر بألاعباء الزائدة وقتها يسود الطمع والخيانه والعنف والظلم ولا يستطيع وقتها ضميرك ان يقدم على المساعدة لأن
الحل الوحيد ان تكون نفسك شخصيتك تصنع عالمك الخاص بيدك وتقوم بطرح الاسئله يوميآ على ضميرك حيث لا تكثر الاعباء وتستطيع ان تعيش حياه هادئه يملئها حب كل من حولك وتفائل لا يتوقف أبداً أبدآ