الكاتبه أميره أحمد فهيم تواصل إبداعاتها و تكتب .. فتاة كسرها الحب

2019-12-05 16:30:24


أميره أحمد فهيم 

انا قتلته لأنه لا يستحق أن يعيش ولو ليوم واحد، لقد حاربت أهلي جميعهم لكي أرتبط به، كانوا لا يرونه مناسب لي على الإطلاق وكنت أنا كفيفه البصيره سليمة البصر، تخلي عني أهلي جميعهم، مات والدي غاضب عليا ووالدتي أخذت عهد علي نفسها أن لا تتواصل معي، كان مدعي الحب والفضيلة تراه في الشارع تظن أنه ملاك، تراه في المسجد تظن أنه نبي، كل من لم يعرفه يظن أنه رجل، بدأت بمعرفته أول أسبوع في زواجنا، اكتشفت عشقه لمواقع التواصل الإجتماعي لا تظنوا به سوء فأنه للحق لا يتحدث مع فتيات الحمد لله، انه يتحدث مع رجال فهذه هي ميوله الحقيقية (الشاذة)، سمعته يتحدث مع والدته عن ما يحدث في الغرف المغلقه، كان يأتي بأصحابه للمنزل بعد شهر من زواجنا وكان أحد أصدقائه ينظر لي نظرات تفهمها كل فتاه تخشى من الرجال وعندما صارحته بذلك طمأني وقال لي هو  له في الرجال فقط، تتوهمين أنتي، يومها أخذت أضحك 3 ساعات متتالية لا أعلم على ماذا بالتحديد، سألته لماذا تزوجتني إذا فكانت إجابته مقنعة لكي يرزق بولد ولكنني سألته لماذا فقال لي والدتي تريد ذلك، في يوم كان في العمل، نسيت أن أخبركم أنه يعمل مدرس، عندما قامت إحدى تلاميذه بالتعليق على صوره من صوره وقالت له قدوتي وقال له ابنتي أخذت اقول يا ويلتي، جاء صديقه الذي حدثتكم عنه مسبقا أخبرته أن صديقه بالخارج ولكنه أقتحم المنزل لن أطيل عليكم الأمر قام بأغتصابي ولم يخرج بل ظل منتظر صديقه وعندما جاء ذلك القدوة قال له مرحبا تخيلوا معي، صرخت وأخبرته لقد اغتصبني صرخ هو أيضا أنه شاذ يكره الجنس الآخر إذا كان لا يعجبك الوضع اذهبي لبيت أهلك، إلى أين اذهب، بعد شهر من تلك الواقعه تأكدت من أنني حامل بأبن صديقه، عندما علم أنني حامل أخبر والدته ففرحت بذلك وسألته عن آخر مرة كنا فيها مع بعض، أنا لن أقول لكم أنه لم يمسني قط وان صديقه هو العريس الحقيقي ولكنه يظن أنه الأب، كنت في السوق في إحدى الإيام وعند عودتي وجدت زوجي مع صديقه هذا أنتهت الجمله لا داعي أن أخبركم ماذا كانوا يفعلون وعندما أنتهوا وجدت صديقه يستأذن منه أن يغتصبني مجددا ولم يبدي اعتراضا، اغتصبني أمام زوجي وضاع جنين المغتصب وذهب وذهبت لزوجي وهو يشاهد التلفاز والسكينة في يدي وطعنته مئه وتسعون طعنه ودعوت بيت أهل زوجي لوليمة وأطعمتهم لحم وكانت والدته مستمتعه بهذا اللحم ولم تسألني أين هو أبنها، كنت منتظره أن أخبرها هذا هو ذلك الذي تتناوليه.




موضوعات ذات صلة