أعراض وأسباب الوسواس القهري لدى الأشخاص

2019-12-12 21:11:19


كتبت_ شيماء إسماعيل

قد يظن البعض إنه مريض بمرض الوسواس القهري لظهور بعض الأعراض البسيطه عليه فمثلا يقوم بعض الأشخاص منا بالتأكد من إنه قبل خروجه أغلق الباب أكثر مره أو قام بإغلاق صنبور المياه وان يتأكد بأنه اخذ مفاتيح المنزل والموبايل وإحتياجاته الشخصيه أثناء خروجه وقد يعود للتأكد من ذلك أكثر من مره وقد يعود لقراءة الكتاب أكثر من مرة للتأكد من المعلومه العوده إلى النظر لإطفاء الفرن أو الإضاءه ولكن كل تلك التصرفات لا داعي للقلق منها ولا تندرج تحت بند الوسواس فقد تكون نتيجه ضعف الذاكرة والتى تعود إلى نقص الفيتامينات التى تساعد في تقوية الذاكره والتي يفتقدها فى طعامه ، علينا القلق إذا زاد الأمر لدرجه كبيره تسبب القلق والتوتر والعوده للتأكد لمرات عديدة بطريقه ملحوظه من الآخرين لتكون سببا في التعرض للأذى النفسي والجسمي .

ومن هنا نسرد إليكم أعراض الوسواس القهري المرضي والتي لابد من اللجوء للطبيب النفسي للمساعدة حين ظهور تلك الأعراض عليه فإن التصرفات القهريه كالخوف من عدوى الجراثيم فقد يقوم بغسل الأيدي أكثر من مره لدرجه إنه قد يتسبب في الجروح والندوب الجلديه لأنفسهم ، إعادة ترتيب الأشياء أكثر من مره ظنا منه إنه لم يُحسن ترتيبها وأن يقوم بفكها وعملها من البداية ، يعاني من التخيلات والإضطرابات فقد يشعر بأن هناك من يطارده أثناء السير فى الطرقات فقد يلتفت خلفه أكثر من مره للتأكد بأن لا أحد خلفه ، الخوف من الإتساخ والتلوث حتى إنه يرفض مصافحة الآخرين أو ملامستهم ، وقد يكون إنسان مسالما لدرجة الخوف من التسبب في أذى الآخرين ، وقد يتفخم الأمر إنه يقوم بالعزله عمن حوله خوفا من أشياء لا وجود لها إلا في خياله .

ومن أهم أسبابه هناك عوامل بيولوجيه وجينات وراثيه وعوامل بيئيه فقد تكون بعض العادات المكتسبه مع الوقت او مرور الشخص بظروف تسببت له في ظهور الوسواس لديه مثل إصابته بمرض نتيجه التلوث أو العدوى من شخص آخر تجعله أكثر خوفا وحذرا مما يحيط به ،أو إصابة الشخص بمرض في الدماغ يؤثر على عمل الدماغ .

علاوة على ذلك أن التاريخ العائلي التي يمر بها من توتر وضغط وقلق .
ومن المؤسف أن أخبركم بأن مرص الوسواس القهري أصبح منتشرا الأن بدرجاته المختلفه وقد يظهر مع بدايه سن المراهقه أوف سن ٢١ تقريبا .
والجدير بالذكر أن الأفكار الإنتحاريه التي تراود الشباب قد يكون سببها الوسواس التي لا يلاحظها الأهل نتيجه إضطراب الأكل وتضارب الأفكار وإنعدام القدرة على العمل أو التعلم أو العزله التى يتجه إليها الشخص نتيجه خوفه من التعامل مع الآخرين.
ولذلك لابد من الفحوصات المبكره والعرض على الطبيب النفسي المختص للمساعده وقد يكون العلاج على شكل مضادات الإكتئاب والتغذيه العلاجيه الصحية وهناك طرق أخرى يلجأ إليها الطبيب حسب تفخم الحاله مثل إدخال المريض إلى قسم الأمراض النفسيه ليشمل الرعايه الصحيه الجيده.




موضوعات ذات صلة