كيف هي .. بقلم الكاتبه " أميره أحمد فهيم "

2019-12-14 22:54:07


أميره أحمد فهيم

كتب أحدهم على صفحته الشخصية وهي عاملة ايه دلوقتي، قد أكون عدوت على ذلك البوست سريعا ولكن هناك صوت في داخلي يردد كيف هو الآن، أين هي الآن، هل هم بخير، كيف جاوز ذلك الشخص وفاة عمه، كثير من خرج من حياتنا والحياة سارت بأفضل مما كانوا موجودين فيها ولقد غفلنا عن ذكراهم لسنا لأننا سيئين ولكن لأن الحياة لا تقف على أحد ولكن يراودك شيء يشبه الحنين هو ليس بالحنين مطلقا لأنه ليس لديك مشاعر نحوهم مطلقا ولكن تريد أن تشبع فضول عندك يريد أن يعرف هل هم بخير من غيرك، أنت هنا لست أناني لأنك كنت بخير من غيرهم وكنت تتعذب بهم ولكن هم كانوا من غيرك يتعذبون وبك ألحقوا كل ألوان الأذى النفسي، هل يؤلمهم الحنين، هل يلقون بألمهم على أبرياء غيرك، مع من يتحدثون على الأشخاص السيئين الذي أنت بطلهم على الأغلب، لا يزعجك الكلام فأنت كنت تكره هؤلاء الأشخاص الذين آلموهم لأنك كنت تثق فيهم ولم ترى القصة من وجه آخر ولم تعلم أن الذي يحدثك هو أبن الشيطان، لا يهم فمن سيكرهك اليوم سيعرف أنك كنت برئ كبراءة الذئب من دم أبن يعقوب، كيف تتحول المواقف هكذا كان أمس ينعتني بمحبوبتي واليوم يناديني بأنسة وأحيانا ينظر في اتجاه آخر كي لا يراني، كيف تلك التي أعتبرتها أختي ومنحتها الحب الذي لم أمنحه لأحد غيرها أن تفعل بي ذلك، كيف أن يفوز فريقي المفضل ولم تأتيني الرسالة التي تأتيني من نفس الشخص، كيف أصبحت كبيرة هكذا ولا أعلم كيف هو مدرس الإعدادي، كتبت رسالة وأنا صغيرة مع إحدى الصديقات وكان فحواها سنبقى مع بعض للأبد ثم أحتضنتها وبكيت ومزقت الورقة أمامها وأخبرتها أنني سأحاول ولكنني لن أعدها، سأكون صادقة في وعدي الذي لن أوعدها بيه، رغم اني مزقت الورقة إلا أنني كنت الشخص الذي أحاول على إبقاء العلاقة والتي أحتفظت بالورقة هي التي قطعت أواصر العلاقة، العبرة ليست في الورقة، قانون الحياة هكذا، النسيان، البعد، الغفلة، الكبرياء هم أركانة ولو تخطيت كل ذلك الموت سيلتهمك وسيثبت لغيرك أن كله راحل ولن يبقى أحد والأهم من ذلك أنك ستحيا ولن تموت لفراق أحد ولو أعز الأشخاص عنك، لقد أثبتت التجربة هذا، الأهم من سؤال كيف هي الآن هو كيف أنا الآن لأنك الباقي حتى موتك.